#adsense

قياديان أعدا “برنامجاً استخباراتياً” لخلية “حزب الله” في مصر لتوسيع الاستقطاب ومواجهة الإجراءات الأمنية

حجم الخط

قياديان لبنانيان أعدا «برنامجاً استخباراتياً» للخلية لتوسيع الاستقطاب ومواجهة الإجراءات الأمنية…
مصر تنفي نيّتها استهداف «حزب الله» بعمليات ولا وساطة عربية لمصالحة تقوم على الاعتذار

نفت القاهرة في شكل قاطع أمس الجمعة ما تردد عن نيتها استهداف «حزب الله» اللبناني بعمليات نوعية رداً على توقيف تنظيم تابع للحزب اتهم بالتخطيط لعمليات عدائية في مصر. وشددت مصادر مصرية لـ «الحياة» على عدم وجود وساطة عربية تحدثت عنها صحيفة إسرائيلية لعقد مصالحة مع الحزب تقوم على الاعتذار، مؤكدة أن القضية برمتها تنظر الآن أمام القضاء المصري «الذي سيتخذ ما يراه من قرارات بحق المتهمين».

وعلمت "الحياة" من محاضر التحقيقات مع عناصر خلية "حزب الله" أن القيادي في الحزب محمد قبلان ومعاونه محمد يوسف "أعدا برنامجاً تنظيمياً واسعاً لإعداد عناصر التنظيم في مصر". واعتمد البرنامج على "محاور عدة، منها توسيع عمليات الاستقطاب في المحافظات الإقليمية وتلقين العناصر المستقطبة تدريبات استخباراتية تقوم على كيفية مواجهه الإجراءات الأمنية، مثل اختيار أماكن مختلفة للقاءاتهم وتشفير الاتصالات عبر الإنترنت، وتلقين عناصر التنظيم دورات مضادة للإجراءات الامنية، وتعريفهم بطريقة حفظ الاوراق وكشف المراقبة».

وتضمن البرنامج، بحسب التحقيقات، "تمويل مشاريع تجارية بأسماء عناصر التنظيم، على رأسها متجر لبيع المنتجات الجلدية والتحف في محافظة بورسعيد (شمال شرقي القاهرة) وبازار سياحي في منطقة نويبع (جنوب سيناء) ومركز سفريات في منطقة فيصل التابعة لمحافظة الجيزة لاتخاذها كساتر لتحركاتهم".

ويواجه عناصر الخلية تهم "الرصد المساحي للقرى والمدن الواقعة على الحدود المصرية مع إسرائيل وقطاع غزة وارسال النتائج الي قيادات حزب الله، واستقدام عناصر فلسطينية من خارج البلاد لإعداد وتصنيع العبوات المتفجرة، وقيامهم بالفعل بتصنيع متفجرات والاحتفاظ بها لدى مهربي أسلحة في شمال سيناء، إضافة إلى قيام عدد من المتهمين برصد الأفواج الإسرائيلية المترددة على منتجعات جنوب سيناء، وتحديد أماكن إقامتهم في الفنادق والقرى السياحية".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل