#adsense

مصدر أمني للشرق الأوسط: باسيل يعرقل عملنا ومعارك للحصول على معلومات

حجم الخط

مصدر أمني للشرق الأوسط: باسيل يعرقل عملنا ومعارك للحصول على معلومات

أوضح مصدر أمني لبناني رفيع المستوى لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الجهات الأمنية تجري معارك للحصول على حركة الاتصالات من وزارة الاتصالات، لمتابعة التحقيق في قضية شبكة التجسس الإسرائيلي التي أوقف ثلاثة من أفرادها حتى تاريخه، هم العميد الاسبق في الأمن العام اللبناني أديب علم، وزوجته، وابن أخيه المؤهل في الأمن العام جورج".

وجاء كلام المصدر ردا على وزير الاتصالات جبران باسيل الذي كان قد أصدر بيانا نفى فيه أي عرقلة تتعلق بتأمين تفاصيل الاتصالات لفرع المعلومات.
ونفى المصدر أن يكون التحقيق كشف، حتى تاريخه، عن علاقة للموقوفين، وهم من بلدة رميش في جنوب لبنان، بجريمة اغتيال اللواء في الجيش اللبناني فرانسوا الحاج، وهو ابن شقيقة العميد علم، كما ورد في بعض الصحف اللبنانية. كذلك نفى أن فرع المعلومات كان قريبا جدا من ضبط مجموعة أخرى يشتبه في عملها لحساب العدو الإسرائيلي. وأوضح ان "الشبكات الإسرائيلية محترفة، ولا ننسى أنها تحرص على العمل بشكل مستقل، بحيث لا يؤدي إلقاء القبض على واحدة منها إلى كشف الأخرى. كما أننا بقينا نراقب أديب وزوجته طوال عامين لنتمكن من ضبط دليل مادي وقاطع يسمح بإلقاء القبض عليهما، ومن ثم على قريبهما. لدينا خطوط وشكوك، لكن لا شيء واضح حتى الآن، فقد ألقينا القبض على أديب وزوجته نهاية الأسبوع الماضي ومن ثم أوقفنا قريبه. والموقوفون بارعون في ما يقومون به، وبالتالي فإن التحقيق معهم يستلزم وقتا غير محدد. وهم يدرسون كل كلمة يقولونها، ولديهم قدرة على التماسك".

وعن وجود علاقة بين الموقوفين والعميل الإسرائيلي مروان فقيه الذي كان "حزب الله" ألقى القبض عليه في مدينة النبطية في شباط الماضي، ومن ثم سلمه إلى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، أوضح انه "لا علاقة لنا بعمل مديرية المخابرات في قضية فقيه. كذلك لا علاقة لأي جهاز بهذه القضية التي يعمل عليها فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ولم يتلقّ مساعدة من أي كان، وهو الذي ارتاب في علم وزوجته، وذلك مطلع العام 2007، وسعى إلى الإمساك بخيط قاده إلى الاشتباه في تعاملهما مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. فراقبهما لمدة عامين حتى تمكن من الحصول على دليل يسمح بإلقاء القبض عليهما".

وأشار المصدر إلى "الشرق الاوسط" أن "فرع المعلومات تابع هذه القضية بسرّية كبيرة. ورغم المصاعب والتعقيدات التي لازمت التحقيق في هذا الملف، فإن النتائج كانت تستحق هذا العناء".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل