Site icon Lebanese Forces Official Website

سليمان: لا خوف على الوطن لانه استعاد موقعه على خارطة العالم

سليمان: لا خوف على الوطن لانه استعاد موقعه على خارطة العالم

دعا الرئيس ميشال سليمان اللبنانيين لإعادة الكرامة والسيادة والعنفوان للبنان واسترجاع دور لبنان الحضاري والثقافي منارة اشعاع للشرق والغرب، ولاسترداد ما اخذ من لبنان من موقعه كبلد استقطاب وكسويسرا الشرق.. وتكريسه وطن حوار يؤمه الجميع لا ساحة تنابذ وشتم، ولاستعادة الديمقراطية الحقيقية تاركين جانبا الاصطفاف المقيت والتجاذب الاعمى.

سليمان، وبعد تسلمه درعاً تذكارياً في القداس الإحتفالي لاختتام عائلة الأخوة المريميين في لبنان إحتفالات الذكرى المئوية الأولى على تأسيها، الذي حضره رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعقيلته، والبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، في بازيليك سيدة لبنان، والوزراء زياد بارود يوسف تقلا وجان أوغاسبيان، والعديد من الفاعاليات السياسية والديبلوماسية والحزبية والنقابية والتربوية والإجتماعية، هنأ الاخوة المريميين متمنيا الاستمرار في العطاء والتنشئة التربوية والثقافية والوطنية لابنائنا وشبابنا ليبقى لبنان وطنا يستحقه اهله ومنارة ثقافية وصرحا تربويا عاليا في هذه المنطقة.

ومما جاء في كلمة الرئيس سليمان:

"نجتمع اليوم معا يغمرني شعور مزدوج. الاول هو التلاقي مجددا مع العديد من الوجوه الطيبة التي تعود بي الذاكرة معها الى رفقة درب في رحاب اكتساب العلم، والثاني هو العودة الى الجذور الثقافية والتربوية التي شهدها لبنان مطلع القرن المنصرم، حيث كان ساحة انفتاح امام الارساليات الثقافية التي انشأت وربت اجيالا من اللبنانيين، وفي طليعة هذه الارساليات الاخوة المريميون الذين افتتحوا في عمشيت ومنذ مئة سنة بالتحديد اول مدرسة تابعة لهم في منطقة الشرق الاوسط.

"ارى في وجوهكم تساؤلا لرفيق الصف الذي التحق في مدرسة الفرير في عمشيت عام 1953 ليتعلم القراءة والكتابة والاخلاق والقيم. ليتعلم اللعب والبريء والمنافسة الشريفة والرياضة الرياضية".

ليتعلم المحبة، محبة الجميع والتعليم الديني السمح.. ليتعلم التربية الوطنية اللبنانية.. اللبنانية فقط".

تسألونني الى اين نأخذ لبنان؟ احلامنا البريئة ما زالت هي هي…
نأخذ لبنان معا الى المكان الذي حلمنا به دائما عندما كنا صغارا على وقع دقات قلوبنا الطاهرة لدى سماع النشيد الوطني.

فالاستقامة والشفافية والاصلاح كلها موجودة في كل بيت من بيوت لبنان والابطال والمقاومون موجودون عند كل الاطراف والاحزاب والعائلات … فسهولنا وجبالنا تعج بهم..

الجميع يتقنون ثقافة الحياة وليس فريقا من دون فريق… اولم توصف بيروت بباريس العرب؟

كثيرون على مر العصور ثاروا من اجل الارز وانتفضوا من اجل الاستقلال…

لا تسمحوا لاحد بأحتكار هذه القيم وهذه الصفات فهي من سمات الشباب اللبناني الذي استطاع ان يبني دول العالم قاطبة وقد التقيتهم في دنيا الاغتراب وافتخرت بهم.
لا تسمحوا لاحد بان يفرق هؤلاء، بل تعالوا نناديهم ونجمعهم في صفوف واحدة موحدة فالزمن لمصلحتهم والزمن لمصلحتنا… لا خوف على الوطن ان يؤخذ او يرتهن، لانه استعاد موقعه على خريطة العالم واصبح التعاطي معه من دولة الى دولة.

خطاب القسم التزم به كعهد امام الله وامامكم…
عشتم وعاش لبنان"

Exit mobile version