رئيس مركز الدراسات الايرانية العربية: المواجهة بين النظام الايراني والقاهرة
اعتبر رئيس مركز الدراسات الايرانية العربية في لندن علي نوري زاده أن قضية اكتشاف خلية حزب الله في مصر هي جزء من المحاولات الايرانية لتصدير الثورة.
وأكد في حديث لاذاعة "صوت اسرائيل" أن حزب الله يشكل جزءاً من النظام الايراني، واعتبار حزب الله كحزب او تنظيم مستقل هو خطأ، لان الحزب جزء من الثورة الايرانية وجزء من النظام الايراني، والأمين العام للحزب حسن نصرالله مكانته اعلى من مكانة اي مسؤول ايراني بالنسبة للمرشد الروحي الايراني خامنئي. لذلك ما حصل ليس مواجهة بين حزب الله ومصر، وانما مواجهة بين النظام الايراني والقاهرة.
وأشار إلى أن هناك ثوابت في السياسة الايرانية وهي لم تتغير بتغيير الرؤساء. هذه الثوابت موجودة منذ قيام الثورة ومن ابرزها بسط سيطرة الثورة الاسلامية والاقلية الثورية على المنطقة، موضحاً أنه منذ انطلاق الثورة الايرانية فان طهران لم تتوقف لحظة واحدة، حتى في الايام التي كانت العلاقات بين ايران والدول العربية تبدو طبيعية واحياناً ودية، لم عن ما يسمى بتصدير الثورة، بشكل مباشر عبر التنظيمات المسلحة او بشكل غير مباشر عبر المراكز الثقافية وناشطيين موفدين الى البلدان العربية من قبل "منظمة الدعاية والتبليغات الاسلامية". هكذا فكرة تصدير الثورة تشكل جزءاً من اسس الفكر الثوري في ايران.
وعما اذا كانت الازمة بين طهران والقاهرة جزء من صراع شامل بين الشيعة والسنة، قال نوري زاده: "لا اعتقد بان الحديث هنا عن نزاع مذهبي، النظام الايراني يدعي بانه نظام شيعي، ولكن – ماذا تعني علاقة النظام الشيعي الايراني بميشال عون المسيحي الماروني في لبنان؟ ايران تدفع الان ملايين الدولارات الى ميشال عون. بمعنى انه ليست هناك علاقة ايديولوجية دينية بين الجانبين، وايران تدعم حكمتيار وطالبان في افغانستان، وايران تدعم القوة السنية مثل جماعة الاخوان المسلمين في مصر، ولا علاقة ايديولوجية بين ايران ومثل هذه المنظمات.