#adsense

الحلف الاطلسي: 2009 حاسم لارساء الامن في افغانستان

حجم الخط

الحلف الاطلسي: 2009 حاسم لارساء الامن في افغانستان

اعلن الجنرال الاميركي ديفيد ماكيرنان قائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان ان العام 2009 سيكون حاسما لجهة مواجهة تحديات ارساء الامن ومكافحة المخدرات في هذا البلد الذي ارتفعت فيه وتيرة اعمال العنف.

وقال قائد القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي ان "العام 2009 سيظهر تحديات جدية لمهمتنا. لسنا راضين عن الاوضاع الامنية في العديد من المناطق، والناس الذين يعيشون هناك هم كذلك ليسوا راضين عنها". واضاف خلال مؤتمر صحافي ان "بعض المناطق داخل البلاد اصبحت ملاذا لاعداء افغانستان"، في اشارة الى المتمردين.

وتابع الجنرال ماكيرنان الذي يقود قوة تضم جنودا من اكثر من 40 بلدا انه "في هذه المناطق، يعيش الناس في الخوف من الارهاب والجريمة. علينا حمايتهم، علينا ان نؤمن لهم الامن وحرية الحركة من اجل ان نرسي لاحقا الظروف المؤاتية للحكم الرشيد والتنمية".

وخلال العامين الماضيين، تضاعفت اعمال العنف التي يشنها المتمردون في افغانستان، او المنسوبة اليهم، وعلى رأسهم متمردو حركة طالبان التي اطاح بنظامها في نهاية 2001 تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة. وتتركز اعمال العنف في جنوب البلاد وشرقها وذلك رغم انتشار اكثر من 70 الف جندي اجنبي في هذا البلد. وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعلن عن تعزيزات جديدة سيتم ارسالها خلال الاشهر المقبلة الى هذا البلد، قوامها 21 الف جندي.

وقال الجنرال الاميركي ان "التحدي الآخر الذي سنواجهه هذا العام هو مكافحة المخدرات. علينا فعل المزيد من اجل مكافحة هذه الآفة التي لا تضر بالشعب الافغاني فحسب، بل ايضا بالمنطقة والعالم باسره". وتنتج افغانستان حوالى 90% من الافيون في العالم، والذي يتم لاحقا تحويله الى الهيرويين الذي يباع بشكل اساسي في الاسواق الاوروبية والاسيوية.

وعاد الجنرال ماكيرنان الى مسألة "الاخطاء" التي ترتكبها القوات الدولية في افغانستان والتي تودي بشكل منتظم بارواح مدنيين، في عمليات قصف او معارك او سواها من الاعمال العسكرية. واكد الجنرال "يحدث احيانا ان نرتكب اخطاء اثر معلومات خاطئة، وانا اعتذر عن هذه الاخطاء. ان الخسائر التي تلحق بالسكان المدنيين مأساة. نحن نبذل كل ما في وسعنا للحد منها، ولكن ما من شيء يمكنني ان اقوله او ان افعله من شأنه ان يعوض خسارة انسان عزيز على اسرته".

وذكر ماكيرنان ايضا بأن العديد من المجموعات المتمردة تنشط انطلاقا من الاراضي الباكستانية في المناطق القبلية الباكستانية الحدودية مع افغانستان. وقال ان "هذه الملاذات تغذي الارهاب والتمرد على جانبي الحدود. نحن ننتظر من الحكومة الباكستانية ان تدمر هذه الملاذات التي تشكل خطرا على اراضيها كما على المنطقة باسرها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل