محمود ابو حمدان: موقعي السياسي ليس منة من احد
أكد النائب والوزير السابق محمود أبو حمدان، أن حربا عالمية تشن عليه منذ خمس سنوات، لكنه واجه ولم يلن، كونه يكافح بإسم الموقع الجهادي، بإعتبار أن موقعه السياسي لم يكن منة من أحد، ولم يكن ارملة عند أحد، فهو كما قال عمل بسلوكية وطنية وللجميع يوم كان نائبا ووزيرا للاسكان، ولم يفرق بين طائفة وأخرى، او بين طرف سياسي أوآخر حتى انه ساعد القوات اللبنانية رغم خصامه السياسي معهم .
كلام أبو حمدان جاء خلال إعلان ترشحه للانتخابات عن المقعد الشيعي في دائرة البقاع الغربي راشيا، بإحتفال حاشد أقيم في قاعة مجمع البلولايك السياحي في صغبين .
وإنتقد أبو حمدان فريقي 14 و 8 أذار، وكان يتمنى لو أن الفريقين تركا المقعد الشيعي شاغرا، حتى لا يدخل ضمن الصراعات السياسية القائمة، وكي يتم إطلاق الحرية للمواطنين للاختيار، وكي لايدفع أهل المنطقة الثمن.
وقال ابو حمدان: لن ندخل مع جنبلاط في مواجهة مع أننا في موقع إيجابي منه، إنما هناك حرب من اللائحتين على هذاالمقعد كي يمنعا وصول أبو حمدان بأي ثمن، إرضاء للبعض.
وأضاف ابو حمدان: يستخدمون البارشوت لإنزال المرشحين، ويطلقون الإشاعات والتجريح لكن للباطل جولة وللحق ألف جولة، فتاريخنا يشهد في الإنماء والمشاريع التي نفذناها لبناء منطقتنا فنحن أخذنا وكالتكم في مرات سابقة، وأنتم الحكم وليست الإسقاطات من فوق، واليوم نطلب وكالتكم ونعاهدكم على متابعة خط الإمام الصدر.
وإنتقد مسؤول مخابرات الجيش في البقاع الذي يستغل موقعه وينسق مع أحمد البعلبكي ، طالبا من قائد الجيش التحقيق معه ومحاسبته .
ورأى أن تحالفا رباعيا من نوع جديد يقوم بوجهه في هذه المعركة، وقال: لن نخاف ولن نرهن أنفسنا لأحد، كاشفاأنه في العام 2005 طلبوا منه الترشح عن دائرة زحلة رافضا ذلك، واليوم يطلبون منه الترشح أيضا عن نفس الدائرة، إنما أكد انه لن يتخلى عن أهله في المنطقة .
وإستعرض أبو حمدان المشاريع التي قام بتنفيذها من مدارس وآبار إرتوازية ومستشفيات ومشاريع إنمائية وخدماتية، لافتا الى عدم تجهيز مستشفى مشغرة وتشغيله حتى الآن.