#adsense

الاعتداء بالضرب على أحد مسؤولي “الانتماء اللبناني” في الضاحية الجنوبية

حجم الخط

الاعتداء بالضرب على أحد مسؤولي "الانتماء اللبناني" في الضاحية الجنوبية

أعلن "لقاء الانتماء اللبناني" أن أحد ناشطيه أصيب بكسور وجروح بالغة في رأسه نتيجة تعرضه عصر أمس الأحد لضرب مبرّح من عناصر تنتمي الى حركة "أمل" في منطقة المعمورة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأن ذوي ناشط ثان في المنطقة نفسها، تعرّضوا للشتائم والاهانات من العناصر نفسها.

وأوضح "الانتماء" في بيان أن "شباناً معروفي الأسماء والولاء السياسي والحزبي لحركة أمل، اعترضوا السيد خليل عطوي، وهو مسؤول منطقة في الانتماء، فيما كان يمر بسيارته في شارع خديجة همدر في منطقة المعمورة، فقطعوا له الطريق وأجبروه على الترجل من السيارة، ثم انهالوا عليه ضرباً بالعصي على جسمه وعلى رأسه، فأصيب بكسور وجروح بالغة". وأضاف البيان أن "المعتدين لم يكتفوا بذلك، بل عمدوا الى تكسير سيارة عطوي بعد نقله الى المستشفى".

وتابع البيان: ان المجموعة نفسها توجهت بعد ذلك الى منزل ذوي المسؤول السياسي في "الانتماء" السيد أحمد حجازي "وراحت تكيل لأفراد عائلته الشتائم والاهانات". وذكّر البيان بأن حجازي، الذي كان عرّيف حفل اعلان مرشحي "الانتماء" مطلع الشهر الجاري، تعرّض لاعتداء سابق، اذ أن مجهولين أضرموا النار في سيارته في المحلّة نفسها في 7 نيسان.

ولاحظ "الانتماء" في بيانه "تطوراً نوعياً في أسلوب الاعتداءات" على ناشطيه، مشيراً الى أنها "لم تعد تحصل ليلاً وبشكل مستتر، بل أصبحت تتم في وضح النار وعلى مرأى من الجميع وبطريقة مكشوفة، مما ينمّ عن تحدّ وقح للقانون والحريات، وعن استخفاف واضح بالقوى الأمنية". ورأى "الانتماء" في "هذا التصعيد، محاولة يائسة لتخويف أصحاب الرأي الآخر في الطائفة الشيعية، ولثنيهم عن مواصلة العمل السياسي، وحتى ربما عن ممارسة حقهم الانتخابي".

وشدد "الانتماء" على "خطورة هذا المنحى الذي بات يهدد حياة" ناشطيه ومسؤوليه، مطالباً القوى الأمنية "بتحمّل مسؤولياتها صوناً لسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وحفاظاً على حرية الرأي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل