نيودلهي: رد باكستان على هجمات مومباي "غير كافٍ"
اعلن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ان رد باكستان على هجمات مومباي لك تكن كافية على الرغم من ان "إسلام آباد تعرف الأشخاص المسؤولين".
ونقلت وكالة "برس ترست" الهندية عن سينغ قوله للصحافيين عندما سئل عما إذا كان راضياً عن رد إسلام آباد رد على التحقيق بهجمات مومباي ان "الأميركيين أبلغوها (باكستان) ورجال الاستخبارات قالوا لهم من هم الجناة". وردا على سؤال عما إذا كان هناك أية اتصالات مع باكستان في الأيام الاخيرة، قال سينغ "بعد 26/11 هناك اتصالات قليلة جداً على المستوى الدبلوماسي".
وأعرب عن قلقه إزاء تزايد هيمنة حركة طالبان في منطقة وادي سوات في باكستان والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الفدرالية. وقال "هذا هو سبب للقلق بالنسبة لنا. هذه مشكلة لا يمكننا حلها بمفردنا، وعلينا أن نعمل مع المجتمع الدولي". وكان وزير الدفاع الهندي آي كاي أنتوني قال في وقت سابق ان باكستان لم تظهر "صدقاً وتصميماً" في التعامل مع مدبري هجمات مومباي متهماً إياها بمواصلة تبني سياسة "الإرهاب الذي ترعاه الدولة".
وكانت العلاقات الباكستانية -الهندية توترت في أعقاب هجمات مومباي التي نفذت في 26 تشرين الثاني الماضي، وسقط فيها 183 قتيلاً وأكثر من 300 جريح. واتهمت نيودلهي حينها إسلام آباد بالتورّط في الهجمات، ولكن الأخيرة نفت ذلك وعرضت التعاون في التحقيق. وأعلنت الهند في كانون الثاني الماضي أنها قدّمت إلى باكستان ملفاً يحتوي على أدلّة حول الهجمات، وقالت إنها تتوقع أن تتصرّف إسلام آباد بموجب ما حصلت عليه من معلومات.