#dfp #adsense

الحريري من جب جنين: 7 حزيران يوم للقرار الوطني الحرّ

حجم الخط

14 آذار تعلن لائحتها في عكار اليوم وفي الضنية ـ المنية وطرابلس غداً.. و"حزب الله" يعلن أن "الطائف ليس مقدّساً"
الحريري من جب جنين: 7 حزيران يوم للقرار الوطني الحرّ

مع اتجاه المشهد الانتخابي حثيثاً نحو الإكتمال في مختلف الدوائر، ومع تواصل إعلان اللوائح، برز أمس إعلان رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري لائحة قوى 14 آذار "المكتملة" في البقاع الغربي والتي ضمت المرشحين: النائب روبير غانم (ماروني) الوزير وائل أبو فاعور (درزي)، النائب جمال جرّاح (سني)، النائب أنطوان سعد (أرثوذوكس)، أمين وهبي (شيعي) وزياد ناظم القادري (سني)، فيما ينتظر أن يعلن الحريري تباعاً لائحة عكار اليوم، ولائحتي الضنية المنية وطرابلس غداً.

ففي احتفال شعبي حاشد في بلدة جب جنين في البقاع الغربي، أعلن النائب الحريري "لائحة الكرامة" التي تضم ممثلين عن "تيار المستقبل" و"اللقاء الديموقراطي" و"حركة اليسار الديموقراطي" ومستقلين، ودعا الى "عدم تسليم البقاع الغربي لمرشحي الوصاية"، مضيفا "ها هنا نقف معكم في هذه الأرض، لنقول لهم لن نسلّم البقاع الغربي وراشيا لأمثالكم". وقال: "أرادوا أن يفرضوا عليكم زعامات مزيّفة ويريدون اليوم عبر سارقي المؤسسات أن يعيدوا لهذه الأرض نظام الوصاية الذي أخرجتموه بنضالكم"، معلناً ان 7 حزيران هو "يوم للقرار الوطني المستقل، ويوم للعيش المشترك".

الحريري قال: "يظنون أن خدعهم ستنطلي عليكم وأنه يكفي أن يتظاهروا أنهم كانوا من أصدقاء الرئيس الشهيد، وهم كانوا بالفعل وزراء النظام الذي اغتاله، وشهود الزور في محكمة إعدامه"، وسأل "أي صديق هذا الذي يتعامل مع القتلة ويستجدي نظام الوصاية أن يعود الى لبنان مرة جديدة، تماماً كما وقف على منصّة 8 آذار شاكراً مودّعاً بالدموع، وهم ظنّوا أنهم باقون وأن الزمن يزول"، وأضاف "أرادوا أن يفرضوا عليكم الزعامات المزيفة التي ملأوا أياديها بالدم والفساد وأكلوا مال الفقراء، ويريدون اليوم عبر سارقي المؤسسات أن يعيدوا إلى هذه الأرض الحبيبة نظام الوصاية الذي أخرجتموه بنضالكم"، جازماً بـ "أننا لن نسلم البقاع الغربي وراشيا لأمثالهم، وأن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا"، ومؤكداً أن أهل البقاع "سيزحفون في 7 حزيران مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع، ليصوتوا لمشروع الدولة، مشروع السيادة والحرية والاستقلال، ليصوتوا لكرامة أهل البقاع ولكرامة كل لبنان، ولكرامة بيروت وما حلَّ ببيروت، ليصوتوا للبنان العربي، لفلسطين العربية، قضيتنا. ليقولوا فلسطين قضيتنا، وليست سلعة في سوق الممانعة الاقليمية". وقال "البقاع الغربي وراشيا نموذج حي للعيش المشترك. نموذج لوحدة اللبنانيين من كل الطوائف. في 7 حزيران سنرسخ هذا النموذج، في 7 حزيران سيقول البقاع وكل لبنان: هذا زمن القرار الوطني الحر، هذا زمن الالتزام بقضايا العروبة ورفض المتاجرة بقضايا العرب ورموز العروبة. هذا زمن الدفاع عن قضايا الناس وليس زمن الاعتداء على كرامات الناس(..)".

صيدا

ومن صيدا، حيث واصل مع وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري جولاتهما الانتخابية، دعا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، جميع الصيداويين الى المشاركة في عملية الاقتراع في 7 حزيران بحرية وديموقراطية، مذكراً بأن المشاركة "واجب يجب ألا يتم التخلي عنه"، وأعلن "ان صيدا وفيّة لرفيق الحريري وخطه، وستكون وفيّة للائحة التي تضم فؤاد السنيورة وبهية الحريري لانها استمرار لهذا الخط".

وإذ شدد على "أن الاحتكام في النهاية هو لنتائج الاقتراع ولما تقرره الصناديق"، قال "نحن نشجع تشكيل حكومات وحدة وطنية، لكن هذا لا يعني أن تتضمن ما يسمى بالثلث المعطل لأن هذا يعطل مسار القرارات وعمل السلطة الإجرائية"، معتبراً ان "الثلث المعطل شيء وموضوع المشاركة شيء آخر(..)".

من جهتها، أكدت الوزيرة الحريري ان عنوان المعركة هو "الاستقرار وتكملة مشروع رفيق الحريري"، وقالت "برنامجنا سنضعه بالتشاور معكم يا أهالي المدينة وفي لقاءات مكثفة لكي تتابعوا معنا ماذا ننفّذ بعد الفوز في الانتخاب(..)".
وكان الرئيس السنيورة واصل لقاءاته مع الفاعليات الروحية لمدينة صيدا، فزار مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، راعي أبرشية صيدا للموارنة المطران الياس نصار وراعي أبرشية صيدا للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد الذي جال برفقته في أسواق المدينة الشعبية.

حراك انتخابي

على صعيد متصل، يستمر التحرك الأوروبي إستطلاعاً لأجواء الاستحقاق الانتخابي في لبنان. وأعلنت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل أليو ماري بعد لقائها رئيس الجمهورية ميشال سليمان "استعداد باريس للمساهمة في مراقبة الانتخابات النيابية المقبلة في إطار الاتحاد الأوروبي(..)"، فيما بحثت الاستحقاق وظروفه أيضاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس السنيورة ونظيرها اللبناني زياد بارود.
إنتخابياً، أكد النائب ميشال فرعون ان إعلان لائحة دائرة بيروت الأولى سيتم خلال أيام، فيما أعلن رئيس اللجنة التنفيذية في حزب "الهنشاك" مارديك جامكوجيان بعد لقائه فرعون أن مرشح الحزب عن مقعد الأرمن الكاثوليك في بيروت هو النائب سيرج طورسركيسيان.

وفي جبيل، جال منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار المرشح فارس سعيد على مقار أحزاب "القوات اللبنانية" و"الوطنيين الاحرار" و"الكتائب" و"الكتلة الوطنية"، وأعلن عن "دمج كل الماكينات الانتخابية للاحزاب والشخصيات المنضوية في 14 آذار من اجل الفوز بالمعركة"، وأشار الى ان " هناك فريقا من اللبنانيين متهم بتهديد أمن أحد الانظمة العربية، وهذا الامر بالغ الخطورة اذ يعرّض لبنان الى مزيد من الضغوط العربية والدولية"، معتبرا ان "هذا الفريق لم يكتف بتعطيل قيام الدولة اللبنانية وبشكر سوريا عندما طالب غالبية اللبنانيين بخروجها من اراضيهم وبتعطيل الحكومة اللبنانية عندما أرادت توسيع صلاحيات لجنة التحقيق الدولية وبتوجيه السلاح الى الداخل اللبناني تحت اي ذريعة من الذرائع بل انتقل نشاطه الى خارج لبنان واصبح في دائرة الاتهام(..)".

سياسياً، شدد الوزير وائل أبو فاعور إثر نقله رسالة من رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير، على التحالف مع قوى 14 آذار، لافتاً إلى أن هذا التحالف "حقق إنجازات كبيرة في لبنان وقدم الكثير من التضحيات". وأوضح أنها " كانت مناسبة للقول ان 14 آذار مجمعة على السلم الأهلي والحوار والإنفتاح وحفظ حق الاختلاف السياسي"، وتابع "إذا كان هناك رغبة للخروج من القوقعة فهذا كلام نقوله في وسطنا الخاص قبل أن نقوله في أي مكان آخر(..)".

في المقابل، أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "اننا حريصون على ان تتحقق وتعم المصالحات"، ولفت الى ان "اساس هذه المصالحات هو المراجعة السياسية"، مشيرا الى ان "الطائف ليس قرآنا ولا إنجيلا لكن لنتوافق على مضمونه أولا وخصوصا في القضايا الاساسية وفي ما يتعلق بهوية لبنان وموقعه والعلاقات اللبنانية السورية المميزة وبعداوة لبنان للاسرائيليين"، مؤكداً انه "اذا ما حصل ذلك تصبح الممارسة السياسية في لبنان واضحة وغير مأزومة ويصبح البلد في حالة استقرار(..)".

من جهته، رأى مرشح "حزب الله" عن دائرة صور نواف الموسوي "انه في بلد تعددي مثل لبنان عندما يتجه أي فريق إلى الاستئثار بالحكم يكون في صورة آنية قد عطل المؤسسات الدستورية"، واعتبر "ان كل محاولة للتفرد في الحكم في لبنان تأخذ البلد إلى عدم الاستقرار وهذا ليس تهديدا بل وصف للحال(..)".

توازياً، أعلن رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون "ان هناك تبايناً حول المعركة الانتخابية بين فرقاء 8 آذار ولكن ما زالت ضمن الاختلاف المعقول وستنتهي بتوافق معيّن"، وقال "ننظر بارتياح إلى التضعضع الحاصل في صفوف 14 آذار، ونتأكد ان الرابط بينهم كان رابطاً خارجياً"، لافتاً الى انه "لا يجمع بينهم أي هدف بل هناك "تناتش" على السلطة(..)".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل