#dfp #adsense

محاولة حل عقدة بعبدا ـ جزين على حساب بعلبك ـ الهرمل؟

حجم الخط

محاولة حل عقدة بعبدا ـ جزين على حساب بعلبك ـ الهرمل؟

عبد الرحيم شلحة

بعلبك :
ما زالت الحركة الانتخابية في دائرة بعلبك ـ الهرمل خجولة رغم كل الحماوة التي تطغى على الدوائر الانتخابية الأخرى. فلا وجود لمكاتب انتخابية ولا صور للمرشحين على أعمدة الكهرباء ما عدا صور محدودة للمرشحة ابتسام السعدي على بعض جدران المدينة.
فرغم اكتمال صورة لائحة تحالف حزب الله، الأحزاب التي رست على الشكل التالي: شيعة: مرشحو حزب الله: حسين الحاج حسن، حسين الموسوي، علي المقداد و نوار الساحلي. حركة أمل: غازي زعيتر . حزب البعث: عاصم قانصوه. سنّة: جبهة العمل الإسلامي كامل الرفاعي والوليد سكرية. الحزب القومي: مروان فارس. التيار الوطني الحر: رئيس حزب التضامن إميل رحمة.

إلا أن تبلور اللائحة لم يتم تحديد موعد إعلانها بعد، فيما يربط البعض أسباب التأخير إلى حين الوصول إلى تفاهم على لائحتي بعبدا وجزين بين الرئيس بري والعماد عون، خصوصا بعد رفض مجمل الإطراف التنازل الذي قدمه حزب الله عن مقعد الدائرة الثانية في بيروت لمصلحة التفاهم، لما تشكله العاصمة من أهمية لوجود نائب للمقاومة فيها. وتتجه الأنظار إلى دائرة بعلبك ـ الهرمل كي تتم التسوية على حساب احد مرشحي حزب الله لمصلحة حركة أمل، انطلاقا من استعداد حزب الله لتقديم كل التنازلات المطلوبة حفاظا على وحدة المعارضة، رغم ما تثير هذه الخطوة، ان تمت، من اعتراضات داخل قواعد الحزب. وفي جوجلة لاسماء المرشحين عن دائرة بعلبك ـ الهرمل لم يلحظ وجود مرشح ملتزم بحركة أمل، إلا إذا تبنت الحركة احد المرشحين المقربين منها ويبرز في هذا المجال اسم المرشح الدكتور علي صالح الموسوي الذي ينطلق من مواقف مؤيدة للمقاومة ورفض للتعاون مع فريق 14 آذار، ويتمتع بعلاقة جيدة مع كوادر الحركة في البقاع. إلا ان وجود مرشح للحزب من عائلة الموسوي «أبو هشام» يضعف من هذا الاحتمال.

واللافت في القوى الأخرى المنافسة للائحة تحالف حزب الله ـ الأحزاب، انها لم تنظم صفوفها حتى ألان، لا بل انها مربكة لغياب الشخصية الشيعية الرافعة لتشكيل لائحة. فباستثناء ما أعلنه رئيس تيار الانتماء احمد الأسعد عن مرشحيه الستة من الشيعة، لا يبدو ان تحالفا واضحا مع الطوائف الأخرى حسب ما أعلنه احد المرشحين الأساسين من تيار الانتماء، عازيا السبب إلى ان معظم المرشحين من الطوائف الأخرى تنتظر كلمة الفصل من رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الذي لم يحدد بعد موقفه من الانتخابات في دائرة بعلبك ـ الهرمل.

وتبدو الصورة أكثر إرباكا لدى مرشحي السنة الذين لم يتلقوا الإشارات من قريطم، حيث يعتبر كل واحد منهم سيحظى بالتبني مما حول الخلافات فيما بينهم إلى حرب بيانات واتهامات وصلت صداها إلى الشارع، دفعت ببعض أهالي عرسال تبليغ سعد الحريري رفضهم أي مرشح لا ينتمي إلى تيار المستقبل وانهم باتجاه العزوف عن الاقتراع، أو الاقتراع باسم الشهيد رفيق الحريري.

وعلى خط أخر يواصل المرشحان الحاج فادي يونس وحافظ قمهز جهودهما لتشكيل لائحة تضم معهما عن الشيعة محمد راشد حمادة ومحمد حسن الحاج سليمان «أبو فيصل» ومن السنة الدكتور فضل الله صلح وباسل الحجيري ـ الدكتور خليل روفايل روم كاثوليك والمهندس شوقي الفخري ماروني.

وإذا استمرت حالة البرودة في الحركة الانتخابية كما هي ألان لعدم وجود منافسة فعلية فان التقديرات الأولية تشير إلى تراجع حاد في نسبة الاقتراع تحاول الماكينة الانتخابية تجاوزها عبر خطة تعبئة وضعت تفاصيلها وستبدأ بالانطلاق مع الإعلان الرسمي للائحة.

المصدر:
السفير

خبر عاجل