مجلس الشيوخ الاميركي يفتح الباب امام المصادقة على تعيين هيل سفيرا في بغداد
مهد مجلس الشيوخ الاميركي الاثنين الطريق امام المصادقة على تعيين كريستوفر هيل سفيرا في العراق بموافقته على اقفال باب النقاش في هذه المسألة لاحالتها الى التصويت النهائي في المجلس بكامل اعضائه الثلاثاء او الاربعاء.
وهذا التصويت يفتح الباب امام تصويت آخر في المجلس عينه ولكن هذه المرة على المصادقة النهائية على تعيين هيل في هذا المنصب الذي اختاره له الرئيس باراك اوباما نهاية شباط.
وكانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ وافقت نهاية آذار على تعيين هيل سفيرا لدى العراق.
واختيار هذا الدبلوماسي ليخلف رايان كروكر سفيرا في العراق لم يكن متوقعا لانه خلافا لسلفه لا يتحدث العربية. كما انه لا يعتبر متخصصا في شؤون الشرق الاوسط لتركيزه في السابق على آسيا واوروبا.
لذلك انتقده عدد من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون بقوة واخروا تعيينه نهائيا في هذا المنصب كما صوتوا ضد اقفال باب المناقشات الاثنين.
حتى ان احد المعارضين سام براونباك اتهمه بانه "تجاهل" انتهاكات حقوق الانسان في كوريا الشمالية التي شبهها بالمحرقة. وقال بروانباك امام مجلس الشيوخ "انه كذب علي في هذا الموضوع".
من جهته قال السناتور الديمقراطي جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس "ان ذلك لا يتوجب ان يكون تعيينا مثيرا للجدل. فقلة من الدبلوماسيين الاميركيين يملكون مزيدا من الخبرة من كريس هيل حيث هي الاكثر اهمية: التفاوض بشأن اتفاقات متعددة الاطراف معقدة مع رهانات كبيرة في مناطق نزاع".
وبصفته سفيرا في العراق سيتولى تنفيذ انسحاب القوات الاميركية من البلاد. وقد اعلن الرئيس باراك اوباما اواخر شباط انسحابا كاملا بحلول اواخر العام 2011 بغية ارسال مزيد من القوات الى افغانستان الجبهة الرئيسية لمكافحة الارهاب.
وكان كريستوفر هيل الذي سماه معارضوه "كيم جونغ هيل" في اشارة الى اسم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل، العنصر الاساسي في المفاوضات التي اجرتها الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا حول ازالة الاسلحة النووية الكورية الشمالية بصفته مساعدا لوزيرة الخارجية للشؤون الاسيوية.