رعد: من أراد أن يستقر بلده عليه أن يدرك أهمية خيار المقاومة
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "من أراد أن يستقر بلده عليه أن يكون مدركا أهمية خيار المقاومة، ومشاركا ومساهما في تعزيز هذا الخيار، وخصوصا ان بلدا مثل لبنان يجاوره عدو صهيوني طامع ومتربص، يمني نفسه بالسيطرة على أرضنا وعلى مياهنا، ولبنان ايضا يعيش في عالم يتحكم فيه منطق الأقوياء، الضعيف تؤكل حقوقه وتنتهك سيادته وتضرب مصالحه، أما القوي فيضطر الجميع ان يسمع له على الأقل يتجنب إستفزازه، لا يجرؤ على الاعتداء على حقوقه، يبتعدون عن المشكلة معه".
وقال خلال لقاء سياسي نظمه "حزب الله" في بلدة النميرية في حضور شخصيات سياسية وفاعليات:"هذا هو المنطق السائد في العالم، عندما نصر على التمسك بخيار المقاومة ليكون نقطة أساسية في كل برنامج إنتخابي وفي كل برنامج سياسي وفي كل بيان وزاري، لأن المقاومة وحدها هي التي تحمي البلد، نحن لا نلغي دور الجيش اللبناني، لكن المقاومة الى جانب الجيش اللبناني، لأن الجيش وحده لا يقدر أن يحمي البلد، ليس لقصور عند ضباطه وجنوده، ولا لنقص في الشجاعة عند هؤلاء، انهم وطنيون ومقاتلون وعندهم مهارة قتالية، لكن عندهم نقص في التجهيزات والتسلح، وجيش كلاسيكي اذا كان تسلحه ضعيف لا يستطيع ان يواجه جيشا كلاسيكيا آخر تسلحه أقوى".
وأضاف: "نحن نريد الإنتخابات حتى الناس يغيروا الموجة التي سادت خلال السنوات الأربعة الماضية، ووصلت أكثرية على المجلس النيابي دعمت سلطة وحكومة نسيت انها تمثل شعبا ونصبت نفسها وكيلة عن كل مصالح الأجانب في لبنان، حكومة بدل أن تؤكد إنتماءها للبنان مارست الإرتزاق على حساب لبنان واللبنانيين، حكومة بدل ان تكون حكومة رعاية لمصالح وحقوق اللبنانيين أصبحت حكومة تحقيق أرباح للشركات الخاصة التي تتعامل معها، حتى أوضاع السجون لم تهتم بها الحكومة خلال السنوات الأربعة".
وختم:"الأكثرية النيابية رفعت يدها عن المقاومة، عندما بدأت المواجهة بين المقاومة والإسرائيليين، حين أسرت المقاومة جنديين إسرائيليين، وقالت انا لا علاقة لي، وتسببت للبنان بحرب استمرت 33 يوما، ونحن نحاول ألا نصدق التقارير والمعطيات التي تقول ان لبنان وبعض الأطراف العربية، هم الذين طلبوا الحرب على لبنان، ان بلدنا وشعبنا لا يتحمل مثل هذه الأكثرية، ولا يمكن لأحد أن يلغي أحدا في لبنان، لكن يجب أن نبدل الاكثرية، ونريد ان نأتي بأكثرية تؤمن بأن لبنان القوي هو أفضل وأقوى من لبنان الضعيف، نريد أكثرية تؤمن بأن لبنان يحميه مقاومته وجيشه ولا يحميه الإتكال على الأصدقاء والمراهنين الدوليين".