ضو يقترح صيغة توافقية لتحالف فاعليات كسروان و14 آذار
دعا المرشح عن أحد مقاعد دائرة كسروان – الفتوح نوفل ضو الى الإسراع في إنجاز تشكيل لائحة التحالف بين قوى 14 آذار والمستقلين قبل انتهاء مهلة سحب الترشيحات منتصف ليل الأربعاء – الخميس.
واعتبر ضو أن الجانبين اجتازا مرحلة مهمة من خلال تحالف الثنائي منصور غانم البون وفريد هيكل الخازن من جهة، وكارلوس اده وسجعان قزي من جهة مقابلة، ولم يبق سوى انضمام نواة اللائحتين في لائحة واحدة يصار بعدها الى اختيار مرشح خامس تنطلق على أثره الحملة الإنتخابية في شكل جدي وعملي.
ولفت ضو الى أنه بإمكان الفريقين في كسروان – الفتوح تجاوز التباينات القائمة من خلال تبني التجربة الناجحة في توزيع المقاعد بين قوى 14 آذار والفاعليات المحلية في دائرة المتن الشمالي، على الرغم من الجرح السياسي الأليم المتمثل بعزوف الوزير نسيب لحود عن اكمال المعركة الإنتخابية.
واشار ضو الى أنه بالإمكان التوافق بين الجانبين على مرشح خامس يكون بفكره السياسي في نقطة وسط بين الأحزاب والفاعليات المحلية، وبانتمائه الجغرافي ضامنا للتوازن في التمثيل بين منطقة كسروان التي يفترض أن تتمثل بمرشحين اثنين على الأقل في ظل ترشح عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده، ومنطقة الفتوح التي يفترض أن تتمثل بمرشحين آخرين.
واعتبر ضو أن الأفكار المتداولة في شأن ضم مرشح خامس الى لائحة تحالف قوى 14 آذار والفاعليات المحلية، يكون من أعضاء اللقاء المسيحي برئاسة العماد ميشال عون، أو من أعضاء تكتل التغيير والإصلاح الذين سيتخلى عنهم العماد عون في الإنتخابات المقبلة، تعتبر طعنة للمصداقية السياسية للائحة، وفجوة تفتح الأبواب واسعة على تشكيك الرأي العام بالأسس والثوابت والشعارات المؤيدة لبكركي ورئاسة الجمهورية وثورة الأرز التي يرفعها التحالف.
وخلص ضو الى أن انتهاء مهلة سحب الترشيحات والعودة عنها من دون التوصل الى اتفاق على لائحة التحالف سوف يحول دون تمكن المرشحين الراغبين في الانسحاب لمصلحة اللائحة المذكورة والعمل مع أعضائها لخوض معركة سياسية نظيفة وشريفة وواضحة الوسائل والأهداف، وسيجد هؤلاء أنفسهم مضطرين للمضي قدما وحتى النهاية في معركة إنتخابية تؤدي عمليا الى إضعاف التحالف بين قوى 14 آذار والفاعليات الكسروانية المحلية، وتنعكس على الجميع سلبيات انتخابية مضاعفة عن تلك التي يمكن أن يتصورها من يرفض الصيغة المقترحة.