مصر ترفض التصريحات الإيرانية في قضية "حزب الله" ونتائج التحقيقات خلال ساعات
أدانت مصر بشدة التصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين الإيرانيين بشأن قضية خلية "حزب الله" التي نجحت الأجهزة الأمنية في الكشف عنها أخيرا.
وقد استدعت وزارة الخارجية أمس رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة حسين رجبي لإبلاغه رسالة احتجاج ضد التصريحات الإيرانية، ومن بينها تصريحات علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني التي زعم فيها أن كشف مصر لمؤامرة "حزب الله" الأخيرة سيناريو سخيف ومتخلف.
وصرح السفير محمد الزرقاني مساعد وزير الخارجية للشؤون الآسيوية بأنه أعرب للمسؤول الإيراني عن احتجاج مصر الشديد، ورفضها الكامل لمثل هذه التصريحات التي تعد بمثابة تدخل سافر في الشؤون الداخلية.
وشدد على أن مصر حكومة وشعبا، ترفض تماما مثل هذا التدخل في شأن لا يعني إيران بأي حال من الأحوال.
وقال مساعد وزير الخارجية: "إنه أكد للمسؤول الإيراني خلال الاستدعاء أنه لا يمكن لمصر بأي حال أن تقبل بمثل هذه التصريحات والمواقف العدائية، وأنها لا يمكن أن تقف صامتة أو مكتوفة الأيدي أمام هذه المواقف".
من جانب آخر، أعربت فرنسا عن مساندتها لمصر في قضية خلية "حزب الله"، كما دانت بشدة التدخلات الأجنبية في مصر بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها.
وأشاد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية فردريك دزانون بجهود أجهزة الأمن المصرية في كشف وإحباط مخططات زرع الإرهاب في مصر.
من جانب آخر، علمت "الأهرام" أن النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود سوف يتلقى خلال ساعات نتائج التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا في قضية خلية "حزب الله" تمهيدا لإصدار القرار بإحالة القضية إلى القضاء.
وقد وصل عدد المتهمين في القضية إلى 50 متهما على رأسهم محمد قبلان مسئول جهاز الاستخبارات في حزب الله لدول الطوق، وهو أحد القيادات التنظيمية داخل الحزب، وسيحاكم غيابيا، بينما سيحاكم25 متهما حضوريا في مقدمتهم قائد الخلية التنظيمية محمد يوسف منصور المعروف باسم سامي شهاب.