#adsense

جنبلاط: أتمنى من الموارنة اعتبار الكلمة المسيئة التي استخدمتها صفة لحالات مرضية في كل الطوائف

حجم الخط

جنبلاط: أتمنى من الموارنة اعتبار الكلمة المسيئة التي استخدمتها صفة لحالات مرضية في كل الطوائف

أعلن رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن الكلام الذي نشر في بعض وسائل الاعلام هو كلام مجتزأ لتعميم الاساءة، معتبراً أن تسريب الشريط التلفزيوني يشكل سابقة لخرق الحرمات، ومشيراً إلى ان الحديث تناول حالات الانعزال الموجودة لدى كل الطوائف في البلاد وما تعكسه من نتائج سلبية على البلد.

جنبلاط، وفي مؤتمر صحفي، قال: "أكنّ للبطريرك الماروني كل المحبة والتقدير والاحترام، ومع البطريرك عقدنا التواصل واعترضنا على التمديد، وكان الساهر الأول على ثورة الأرز والاستقرار، وعدم المجازفة في عملية انتخاب الرئيس حينذاك وهو الذي فضل الثلثين على الانتخاب بالنصف زائداً واحداً".

وأضاف: "أتمنى من غبطته ومن المسيحيين الموارنة كافة ان يعتبروا ان الكلمة المسيئة التي استخدمتها حول حالات الانعزال لم تكن إلا لتصف الحالات المرضية في كل الطوائف والتي لا بد من معالجتها من أجل الوفاق الوطني والعيش المشترك ومن اجل بناء الدولة والمؤسسات".

وأشار إلى ان العملية الانتقائية للمرشحين لا تنحصر فقط في 14 آذار إنما أيضا تتمثل في الفريق الآخر الذي لا يعطي للاعتدال أكان مسيحياً او مسلماً أي اعتبار.

تابع: "إن الحديث في السياسة لم يكن في أي لحظة ليشمل العرق او الدين أو الطائفة، في كل عرق أو دين او جنس أو طائفة أخيار وأشرار، لست بحاجة إلى التذكير بسيرة الكبار في الطائفة المارونية أمثال البساتنة واليازجيين ومارون عبود، وفارس الشدياق، وبشارة الخوري، وكميل شمعون، وريمون إده، وفؤاد شهاب وغيرهم من الأعلام في السياسة والأدب والاقتصاد وفي كل المجالات".

وختم بالقول: "أرجو أن يكون هذا الكلام كاف لمحو الاساءة غير المقصودة التي حاول بعض الاعلام التذاكي من أجل سبق صحفي كنّا بغنى عنه"، متمنياً "على بعض الاعلام وعي خطورة المرحلة، وأن نتساعد سويا في ترسيخ التهدئة خصوصاً بعد ان توافقنا جميعاً على الاتفاق والتهدئة وصولا إلى المصالحات والانفتاح بعد اتفاق الدوحة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل