الحسيني: العودة الى المؤسسة الدستورية الاولى اي الشعب لا تكون بتزييف تمثيله
اكد الرئيس حسين الحسيني انه "لنا رؤيتنا ولنا بالتالي مشروعنا، ولغيرنا رؤيته، وله بالتالي مشروعه. لكن مشروعنا لا يقوم على احتكار التمثيل او تزييفه، لا يقوم على احلال الشخص او الحزب محل الجماعة او محل الوطن".
وشدد على ان رؤيته مدنية لا طائفية، ما زالت هي الرؤية حتى الان، مفاخرا بمشاركته في تأسيس المقاومة المسلحة والمقاومة المدنية حيث لا وصاية لسلاح على نفس بل حيث تكون الامرة للنفس الحرة، نفس الفرد، والامرة لنفس الشعب السيد التي هي الدولة.
وسأل الحسيني ولغيره ان يجيب عن السؤال حسب تعبيره "لم لم يكن تقيد بذلك الميثاق، حينما توافرت الفرصة؟.
واضاف: افاخر بمشاركتي في العمل على اقامة الدولة المدنية، حيث لا يكون فرض لدين بالاكراه ولا رفض لدين بالانكار، حيث لا وحشية في القول ولا وحشية في العمل، بل مدنية ترتقي بالبشر الى اقصى امكاناتهم الانسانية، في القول وفي العمل، متكافلين متضامنين. ولي ولكم بل علي وعليكم ان نسأل الغير: ما المشروع اذا لم يكن هذا المشروع؟".
وتوجه الى "الاخوة والاصدقاء في بعلبك والهرمل، وفي كل البقاع وفي كل لبنان: لقد حاولت. لكن المسألة ليست مسألة هذا الشخص او ذاك الحزب. المسألة هي مسألة شعب يستحق الحياة. مسألة رسالة وطنية ورسالة انسانية.
لذلك فإن الاصرار على المحاولة، في هذا الطريق فيه ايهام للناس، مع دفعهم الى ما يكاد لا يطاق، في أمر ليس فيه أي نفع للناس.هذه، ولا ريب، ليست انتخابات، لا قانونا ولا فعلا، وهذا، ولا ريب، ترشح في غير محله، لي ولكم.لكنني أعلم وتعلمون انني وانكم، هنا، الشعب. فلسنا وحدنا في هذه المحنة. والعودة الى المؤسسة الدستورية الاولى التي هي الشعب لا تكون بتزييف تمثيله، بل باطلاق قدرته في ثورة دستورية تعيد اليه السلطة المصادرة بقوانين انتخاب يخجل آباؤها من الاقرار بأبوتها الشنيعة، تسترا، لا صدقا او شعورا بالذنب".
وختم: "انني لا اعدكم بل ادعوكم، اليوم وليس غدا، الى الانخراط في بناء الدولة المدنية: متساوين احرارا وبلادنا جمهورية لبنانية. فنحن الشعب ونحن مصدر السلطات. ولنا، غدا، قول ومزيد من العمل، ونصر من بعده أكيد. "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض".