جعجع يبحث الشؤون الانتخابية والسياسية مع علوش ووفد من حركة التغيير
ما زالت الانتخابات النيابية محور لقاءات رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع حيث التقى النائب مصطفى علّوش بحضور مستشار العلاقات الخارجية في الحزب ايلي خوري.
واكد علوش بعد اللقاء انه بحث مع جعجع الامورالانتخابية وشؤون وشجون 14 آذار ونتائج الانتخابات وتوقعاتنا لمستقبل قريب ونتائج الانتخابات فضلاً عن الرؤية السياسية العامة بالنسبة الى لبنان والى المنطقة ككل، مشيراً الى توافق كامل على مجمل القضايا المطروحة بين الطرفين.
وكان جعجع قد استقبل وفداً من مجلس قيادة حركة التغيير برئاسة المحامي ايلي محفوض الذي وجه دعوة الى رئيس الهيئة التنفيذية للمشاركة في الذكرى ال24 لتأسيس حركة التغيير.
وانتقد محفوض بعد اللقاء أحد المرشحين الذي "أعلن أن والدته استشهدت جراء قذيفة سورية في منطقة الاشرفيه ولكنه نسي الموضوع وسامح السوري والسؤال المطروح في الوقت الذي نستطيع مسامحة السوري مع كل تاريخه الحافل في لبنان ألا نقدر مسامحة جارنا وقريبنا ورفيقنا؟
وكشف ان حزب الله وسوريا وايران تدخلوا على خط الطشناق ومنعوا حصول تقارب بين الاخير و14آذار.
كما تطرق الى كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله لجهة دور المجلس النيابي القادم، معتبراً "أن ماقاله ليس زلّة لسان" إذ أن نصرالله جدّي في قوله من هنا أبلغنا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خشيتنا على موقع الرئاسة مما يتحضّر بعد 8 حزيران".
واضاف "أن رجال سوريا في لبنان يعدّون العدّة لتعديل الدستور في إطار تقصير ولاية رئيس الجمهورية أو المثالثة أي تقسيم الدور المسيحي مرّة أخرى على اعتبار أننا أصبحنا نشكل قلّة قليلة وهذا هاجس أساسي وسنعمل على تفعيل دور المسيحيي الحرّ بعد 8 حزيران".
واردف محفوض "تفاجأ البعض من أحد أقطاب المسيحيين في قوى 8 آذار تنبأ بأن كتلته ستضم 35 نائباً ، مشيراً الى أن السوريين أعزوا الى كل حلفائهم في لبنان لتأمين ما يلزم لهذا الزعيم المسيحي وتقديم بعض المرشحين في بعض الدوائر التي تتضمن أكثرية شيعية، سائلاً بماذا نبرّر فتح مكاتب لحزب الله في المتن وكسروان وبعبدا وجبيل والبترون وزحله والكوره وجزين وبيروت؟
ودعا الكسروانين الى حمل هم الماروني على أكتافهم ولاسيما أن بكركي في كسروان ومن مسؤوليتكم الحفاظ على الكرسي البطريركي الماروني.
وأكد على ضرورة دعم اللوائح السيادية لخلاص لبنان، لافتاً الى أن لائحة الكوره لقوى 8 آذار تمّ اعلانها من مركز للحزب السوري القومي الاجتماعي وهذا مؤشر ولكنه في الوقت ذاته دليل كاف.