#adsense

سلسلة مفاجآت انتخابية… وجنبلاط يشيد بالبطريرك صفير والموارنة

حجم الخط

٥٨٧ مرشحا يستمرون في المعركة وفوز ٣ بالتزكية في بيروت والمتن
سلسلة مفاجآت انتخابية… وجنبلاط يشيد بالبطريرك صفير والموارنة

انتهت منتصف ليل امس مهلة العودة عن الترشيحات الانتخابية وبلغ عدد الذين انسحبوا ١١٥ مرشحا، فيما يستمر في المعركة ٥٨٧ مرشحا. وقد فاز ٣ نواب ارمن بالتزكية، واحد في المتن واثنان في دائرة بيروت الثانية. ومع انتهاء المهلة توالى الاعلان عن اللوائح الانتخابية وابرزها امس كان لائحة التضامن الطرابلسي ولائحة المستقبل في المنية – الضنية. وسجلت امس سلسلة مفاجآت انتخابية تركت انعكاسات مباشرة على تشكيل اللوائح.

ووسط انشغالات اللوائح والانسحابات، عقد النائب وليد جنبلاط مؤتمرا تناول فيه ما نقل عنه من كلام عن الموارنة، واعلن ان ما ينقل اجتزئ من حديث طويل وتمنى على البطريرك صفير ان يعتبر هذه الكلمة المسيئة والمهينة مجتزأة من كلام حول حالات الانعزال في جميع الطوائف، واشاد بالبطريرك وبالموارنة. وتوقعت مصادر ان يقوم جنبلاط بزيارة بكركي في اليومين المقبلين.

اعلان اللوائح

وقد تواصل امس اعلان اللوائح المدعومة من ١٤ اذار حيث اطلق النائب سعد الحريري من المنية لائحة المستقبل في المنية – الضنية التي ضمت المرشحين احمد فتفت، قاسم عبد العزيز، وهاشم علم الدين.
ثم انتقل الحريري الى فندق كواليتي ان في طرابلس حيث اعلن الرئيس نجيب ميقاتي لائحة التضامن الطرابلسي المؤلفة من: محمد الصفدي، سمير الجسر، محمد كبارة، احمد كرامي، ونجيب ميقاتي، عن المقاعد السنية الخمسة، بدر ونوس عن المقعد العلوي، روبير موريس فاضل عن المقعد الارثوذكسي، وسامر جورج سعادة عن المقعد الماروني.

وقد تحدث في مهرجان اعلان اللائحة كل من ميقاتي، الصفدي، علوش والحريري.
وعلى اثر اعلان اللائحة اقدم عدد من المواطنين في جبل محسن على قطع الطريق عند قلعة الشمال بالحجارة والسواتر احتجاجا على ضم المرشح بدر ونوس الى اللائحة. وفي وقت لاحق، قطع اهالي جبل محسن الطريق في محلة طلعة العمري التي تفصل بين منطقتي التبانة وجبل محسن بالاطارات المشتعلة، وسمعت اصوات اعيرة نارية. وانفجرت ٤ قنابل في شارع سوريا.
وقد تدخل الجيش واعاد الوضع الى طبيعته.
وعلى الصعيد الطرابلسي ايضا، اعلن النائب مصباح الاحدب انه مستمر بترشيحه وسيعلن عن برنامجه الانتخابي في الايام المقبلة.

تسوية في بعبدا

وقد تميز اليوم الانتخابي امس، بانسحاب مرشح حزب الله عن دائرة بيروت الثانية امين شري لمصلحة مرشح امل في الدائرة هاني قبيسي. وفي المقابل اعلن مرشح امل في بعبدا طلال حاطوم انسحابه لمصلحة مرشح حزب الله. وقد ادت هذه الانسحابات الى حل عقدة دائرة بعبدا بين امل والتيار الوطني الحر بحيث دخل مرشح التيار عن المقعد الشيعي رمزي كنج في لائحة المعارضة.
وتوقعت مصادر متابعة ان تنعكس هذه الخطوة ايضا على دائرة جزين بحيث يبقى النائب سمير عازار في لائحة المعارضة وعلى دائرة الزهراني حيث يستمر النائب ميشال موسى في اللائحة.
ومن المقرر ان يعلن العماد عون قبل ظهر اليوم لائحتي المتن وجبيل، بعدما استقبل امس عددا من المرشحين اعلنوا انسحابهم من المعركة لمصلحة التيار الحر. وقد كشف ان مرشحي التيار المسيحيين في بعبدا هم: الان عون، وناجي غاريوس وحكمت ديب.

انسحاب الحسيني

وتطور انتخابي لافت سجل امس تمثل بانسحاب الرئيس حسين الحسيني من المعركة الانتخابية، وقال في مؤتمر صحافي: هذه ليست انتخابات لا قانونا ولا فعلا، وهذا ترشح في غير محله. واضاف العودة الى المؤسسة الدستورية الاولى اي الشعب لا تكون بتزييف تمثيله بل بقدرته على استعادة السلطة المصادرة بقوانين انتخاب يخجل اباؤها بها.
وعلى اثر هذا التطور، قال الوزير السابق عاصم قانصوه ان حزب الله ابلغه بضمه الى لائحة بعلبك الهرمل ليصبح المرشح الشيعي السادس فيها، وبذلك تكون لائحة المعارضة في بعلبك – الهرمل قد اكتملت بالنسبة للشيعة وتضم: الدكتور حسين الحاج حسن، السيد حسين الموسوي، المحامي نوار الساحلي، الدكتور علي المقداد، المحامي غازي زعيتر، النائب السابق عاصم قانصوه.

فائزون بالتزكية

واعلن الوزير زياد بارود في مؤتمر صحافي بعد منتصف ليل امس عن ٣ مقاعد فازت بالتزكية من اصل ١٢٨ مقعدا، وهي مقعد الارمن الارثوذكس في دائرة المتن الشمالي وفاز فيها بالتزكية النائب الحالي اغوب بقرادونيان، وفي دائرة بيروت الثانية، فاز عن مقعدي الارمن الارثوذكس بعد تسجيل انسحابات سائر المرشحين، ارتيور بت نظريان، وسبوح قاليكيان.

مؤتمر جنبلاط

وقد عقد النائب وليد جنبلاط امس مؤتمرا صحافيا خصصه لتوضيح الكلام الذي نسب اليه وشكل اساءة الى الطائفة المارونية، وقال: انسجاما مع العلاقة التاريخية والصداقة والمحبة التي اكنها للبطريرك صفير الراعي الاول لثورة الاستقلال عام ألفين والذي معه عقدنا الصلح التاريخي في الجبل لمحو آثار ورواسب هذه الحرب والماضي عام 2001 والذي معه عقدنا التواصل واعترضنا على التمديد، والذي كان الساهر الاول على ثورة الارز وعلى الاستقرار وعدم المجازفة في عملية انتخاب الرئيس،اذ فضل مبدأ الثلثين وعن حق على مبدأ الخمسين زائدا واحدا آنذاك في تلك المرحلة الصعبة والدقيقة والى غيرها من المحطات المشرقة المشتركة سويا… اتمنى من غبطته ومن خلاله من سائر المواطنين أن يعتبروا أن الكلمة المسيئة والمهينة التي استخدمتها والتي اجتزئت من حديث طويل حول حالات الانعزال لم تكن إلا لتصف هذه الحالات المرضية الموجودة لدى كل الطوائف ومختلف المجموعات اللبنانية والتي لا بد من معالجتها ووأدها من أجل الوفاق الوطني والعيش المشترك وحماية الدولة والمؤسسات والجيش.
وأضاف: عندما قلت ما قلت كنت أعبر عن احباطي على طريقتي من عملية اختيار المرشحين في صفوف 14 آذار حيث مع الاسف طغى اللون الحزبي والتطرف على حساب الاعتدال والانفتاح من جزين الى عكار مرورا بجبل لبنان.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل