كندا تؤكد ان موقفها من مسألة ابادة الارمن لا يستهدف تركيا الحديثة
سعت كندا الاربعاء إلى التقليل من اهمية استدعاء تركيا لسفيرها في اوتاوا للتشاور، مؤكدة ان موقفها من مسألة ابادة الارمن "لا يستهدف تركيا الحديثة".
وكانت انقرة اعلنت الثلاثاء انها استدعت سفيرها في كندا رأفت اغوناي للتشاور بسبب مواقف كندية تعترف بابادة الارمن. وقال الناطق باسم الخارجية التركية "تم استدعاء سفيرنا في كندا رأفت اغوناي الى انقرة للتشاور واعادة تقييم معمقة".
واكد الدبلوماسي ان الاجراء مؤقت لكنه لم يحدد موعدا لعودة السفير الى مركزه.
وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الكندية ان "موقف كندا حيال ابادة الارمن لا يشكل تشكيكا في تركيا الحديثة والعودة الموقتة للسفير التركي (…) لا تشكل قطيعة في علاقاتنا الدبلوماسية".
واضافت ان "تركيا بلد ديموقراطي ونقيم علاقات جيدة معها"، مؤكدة انها "حليفة في حلف شمال الاطلسي وشريك تجاري مهم منذ زمن طويل".
واثار غضب تركيا حضور مسؤولين حكوميين كنديين مراسم لاحياء ذكرى مجازر الارمن التي توصف بانها ابادة ورسالة تضامن وجهها رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الى المنظمين.
واقر البرلمان الكندي بابادة الارمن رسميا في 2004.
وذكر الناطق الكندي بان "القرار الذي اقترحه نائب واقره البرلمان في 21 نيسان 2004 لقي دعم كل الاحزاب".
وكانت تركيا استدعت سفيرها لفترة قصيرة في 2006 بسبب القضية نفسها.
وقالت الناطقة الكندية ان اوتاوا "ترحب بجهود المصالحة بين تركيا وارمينيا".