طالبان تسيطر على اقليم جديد غرب باكستان وواشنطن قلقة
تأكد تقدم متمردي طالبان في شمال غرب باكستان مع انتشار دوريات لهؤلاء مزودة سلاحا ثقيلا على بعد حوالى مئة كلم من اسلام اباد رغم توقيع اتفاق سلام اخيرا مع الحكومة.
واخفقت محاولات السلطات المحلية في التفاوض حول انسحاب المقاتلين من اقليم بونر، ما ضاعف قلق واشنطن حيال قدرة الحكومة الباكستانية على احتواء تقدم المقاتلين المرتبطين بالقاعدة وطالبان في افغانستان المجاورة.
الى ذلك، قتل شرطي واصيب اخر حين فتح مسلحون النار على آليتهما.
وكانت سيطرة طالبان على اقليم سوات المحاذي اجبرت اسلام اباد على اعلان وقف لاطلاق النار في شباط مقابل تطبيق الشريعة الاسلامية. وبوصول المقاتلين المتطرفين الى بونر، يكونون قد حققوا تقدما وخصوصا ان هذا الاقليم يبعد حوالى مئة كلم عن العاصمة اسلام اباد.
ودان المجتمع الدولي، وفي مقدمه الولايات المتحدة، ما اعتبره استسلاما باكستانيا. واثار سقوط بونر اردود فعل سلبية من جانب واشنطن التي تعتبر اسلام اباد حليفتها الرئيسية منذ نهاية 2001 في "حربها على الارهاب".
واعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عن قلقها من ان يشكل تقدم طالبان تهديدا لوجود دولة باكستان وان تتمكن الحركة يوما من السيطرة على الدولة النووية العسكرية الوحيدة في العالم الاسلامي.