#adsense

احراق مطعم مناصر للقوات في شكا وزهرا يدعو الافرقاء الى الالتزام بانتخابات سلمية

حجم الخط


احراق مطعم مناصر للقوات في شكا وزهرا يدعو الافرقاء الى الالتزام بانتخابات سلمية

دعا عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا كلّ الأفرقاء الى الالتزام، كما القوات اللبنانية، الدخول الى الانتخابات النيابية في أجواء سلميّة ديمقراطية هادئة من دون محاولة إستعمال العنف والتخويف والأساليب المرفوضة في المجتمعات المدنية المتحضّرة.

كلام زهرا جاء خلال تفقّده استراحة ومطعم طوني المعادي في شكا الذي تعرّض لحادث تخريب وحرق متعمّد عند الثالثة من فجر اليوم.

وطالب زهرا الأجهزة الأمنية والعسكرية بتفعيل عملها، ورأى "أننا مضطرون اليوم الى التكلّم بصوتٍ عالٍ بعد أن تابعنا الكثير من القضايا المماثلة بصوت منخفض مع المعنيين في الأجهزة العسكرية المنوط بها حفظ أمن المواطنين وأمن الوطن".

وأكّد زهرا أنّه يوجد في شكا عناصر غريبة عن المدينة ونحن نريد أن يكون فيها أهلها فقط كي نستطيع أن نطمئنّ الى أمن المدينة من خلال تفاهم الناس بين بعضهم البعض، والعناصر الغريبة عن شكا ما زالت مسلّحة ومتواجدة في مراكزها ولم تلتزم بما هو مفروض الالتزام به أخلاقيّاً: إنهاء المظاهر المسلّحة والعودة الى الحياة الطبيعية.

وناشد زهرا مجدداً فخامة رئيس الجمهورية ومعالي وزير الداخلية وكل المعنيين "بأنّنا لا نستطيع الذهاب الى انتخابات نيابية في ظلّ توتّرات أمنيّة، وخلال يومين حصلت ثلاثة إشكالات في الشمال: في سرعل، وبصرما، وشكا حيث أُحرق مطعم يعتاش منه شاب من القوات اللبنانية، معروف عادةً من يتطاول عليه ومن هي الجهة " المحمرّة عينها منه"، لن أسمّي، ولكن سأطلب مرّة أخيرة أنّه ليس كلّما هدأ الجو يومين تنعدم الإجراءات الأمنية والدوريات والحواجز، نحن نتفهّم أنّهم لا يستطيعون أن يضعوا مراكز دائمة في قلب شكا، ولكن لا نفهم أنّه يومياً لا توجد دوريات على الرغم من المعرفة بوجود عناصر غريبة مسلّحة لا تريد الخير لا لأهل شكا ولا لأهل البترون ولا للبنان".

وأضاف زهرا أنّه إذا كان هناك أحد ، عن قصد ولأسباب سياسية، يقصّر في عمله، فليزيحوه ويضعوا عنه بديلاً يقوم بكامل واجباته. ونحن لا نطلب من الأمنيين سوى التعامل مع جميع المواطنين على المستوى نفسه، وأن يطبّق القانون ويكون فوق الجميع. و بعد تأخّر ساعات لتحرّك الأجهزة الأمنية لمعاينة ما حصل، عرفنا أنّ الأدلّة الجنائيّة كانت دقيقةً في الكشف على الموقع ونأمل وصول التحقيق الى نتيجة وأن يُعرف الذي يعتدي على أمن المواطينن وأن يدفع ثمن فعلته جدّيّاً هذه المرة لأنّه لم يعد مقبولاً أن تكون الناس عرضةً للاعتداء على حياتها وأمنها وأرزاقها من دون حساب.

وختم زهرا بالتأكيد بأننا لا نريد أن نقوم بأيّة ردّة فعل خارج إطار المطالبة والتمسّك بقيام الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها، ونحن نقوم بواجباتنا تجاه الدولة وذلك بتسليمنا بأن تكون وحدها المرجع في كلّ ما يخص أمننا وسلامتنا استقرارنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل