سعيد: فوز تحالف عون–"حزب الله" في الانتخابات يعني العبور باتجاه دولة المقاومة
رأى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أن استبعاد 14 آذار عن المعركة الانتخابية في جبيل هو تسهيل فوز لائحة النائب ميشال عون أو التحالف بين عون و"حزب الله" في هذه المنطقة، مؤكداً أنه من غير الوارد أن تنسحب قوى 14 آذار من هذه المعركة، بل أن ما يجري هو التنسيق مع القوى والأطراف كافة التي تتشارك معها فكرة بناء الدولة.
سعيد، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، وصف لائحة جبيل التي أعلنها النائب ميشال عون أمس الخميس بـ"الضعيفة"، لأنها تضم مرشحين غير أقوياء في المنطقة، لذا من السهولة بمكان أن تقوم عملية تنسيق بين قوى 14 آذار وبعض القوى المستقلة من أجل أن تكون المعركة متكافئة وايجابية في نتائجها لصالح تحالف فريق 14 آذار مع المستقلين.
وأضاف: "في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المستقلين في جبيل، نحن بصدد خوض المعركة مع مرشح شيعي، وربما تستكمل في مرحلة لاحقة مع مرشح ماروني مستقل من الساحل".
وكشف سعيد أن "حزب الله" يحاول ان يضع اللبنانيين أمام خيار مستحيل، إما ان يخضع جميع اللبنانيين إلى شروطه في عملية بناء الدولة أي ان تتحول الدولة إلى دولة مقاومة، أو التلويح الدائم بعودة الاضطرابات الأهلية إلى الداخل اللبناني على غرار ما حدث في 7 أيار، مؤكداً "عدم الرضوخ لهذا الاستفزاز الذي اعتاد عليه اللبنانيون طيلة فترة الوصاية السورية"، لافتاً إلى ان "لملمة الغبار الذي تحاول فعله قوى 14 آذار هو لاعادة تصويب هدف هذه الانتخابات، إذ أننا دخلنا في مخاض تركيب اللوائح، وهذا المخاض أبعد اللبنانيين عن الهدف الحقيقي لهذه الانتخابات".
وقال سعيد: "إن الانتخابات ليست فعلا تقنياً، بل أنها مصيرية، لأن فوز تحالف عون – "حزب الله" في هذه الانتخابات يعني العبور باتجاه دولة المقاومة، أي تحويل لبنان إلى غزة جديدة، وهذا الموضوع مرفوض من قبل شريحة كبيرة من اللبنانيين وعليهم ان يصوتوا ضده".
وأعرب عن اعتقاده بأن لائحة جبيل ستعلن الأسبوع المقبل، مشيراً إلى ان هناك مساع لتركيب لائحة توافقية بين المستقلين وقوى 14 آذار في كسروان.