المال معيار انتقاء عون لمرشحيه في كسروان وجزين

المال معيار انتقاء عون لمرشحيه في كسروان وجزين

يلعب المال دوراً رئيسياً في اختيار العماد ميشال عون لبعض المرشحين على لوائحه، بحيث أنه يمكن القول ان هناك عملية شراء لبعض المقاعد ولاسيما في دائرتي كسروان وجزين.

وتقول المعلومات المتوافرة من خلال بعض نواب التغيير والإصلاح في كسروان إن العماد عون كثّف في الساعات الماضية من عملية الموازنة بين الأموال والأصوات تحت حجة أن الأموال هي لتمويل المعركة اما الأصوات فهي لربحها. وكشفت المعلومات أن هذا النهم العوني باتجاه الأموال لضمان المرشحين مكاناً لهم على لائحة كسروان، دفع بالنائب جيبلرت زوين إلى عرض قطعة أرض تملكها في المعاملتين للبيع وتبلغ مساحتها خمسة ألاف متر مربع. ويقول مقربون منها إنها مستعدة لبيعها بأرخص من السعر المعتمد في حال قرر الجنرال أن تكون على لائحته.

وأشارت المعلومات الكسروانية إلى أن البازار الذي يطرحه العماد عون في شأن مقعد ثان في دائرة كسروان يخضع الجانب الكبير من مصيره أيضاً إلى حجم الأموال التي سيبدي النائب السابق فارس بويز إستعداده لدفعها ضمن الحملة الإنتخابية لعون.

وبالإنتقال إلى جزين يبدو أن حجم الأموال بالنسبة لشراء مقاعد في الدائرة كبير جداً، فالبازار مطروح على مقعد ماروني ومقعد للروم الكاثوليك.

ويتنافس على المقعد الماروني المرشحان ميشال الحلو وأمل أبو زيد وكلاهما متمولان كبيران، فالأول كان محامياً في بنك المدينة والثاني رجل أعمال موّل ونظم زيارة عون إلى روسيا. وينتظر الجنرال من يعرض السعر الأعلى ليدخله الى جنة الترشيح.

أما بالنسبة للمقعد الكاثوليكي فيبدو أن عملية الشراء قد تمت من قبل المتمول عصام صوايا وهو مغترب في الولايات المتحدة ويعمل في مجال وكالات السفر وتقدر ثروته بين 70 إلى 100 مليون دولار وهو متزوج من أمرأة مكسيكية ولا أولاد لديه وكان يربي كلباً نفق منذ فترة. ويقول عارفون لصوايا بأنه يريد أن يقرن ما لديه من مال بسلطة ما، ويرغب بأن يكون نائباً خصوصاً وأنه تقدم بالعمر، فعاد إلى بلدته كفرحونة وعرض الأمر على مرشح التيار زياد أسود الذي قدمه للعماد عون حيث استفاد الإثنان من ثروته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل