اليسار الديموقراطي في صيدا: ندعم السنيورة والوزيرة الحريري
عقدت حركة اليسار الديموقراطي في مدينة صيدا اجتماعا تداولت فيه سبل التحضير والانخراط في الاستحقاق النيابي المقبل. واكدت على الامور الاتية:
"1- ان حركة اليسار الديموقراطي في مدينة صيدا ستكون على اعلى درجات الجهوزية لخوض الاستحقاق الانتخابي الى جانب قوى 14 اذار في المدينة داعمة مرشحيها المتمثلين بالرئيس فؤاد السنيورة ووزيرة التربية بهية الحريري.
2- ان الحركة ستعمل بكامل قدراتها على استنهاض اليسار الاستقلالي في المدينة بكل مكوناته، افرادا كانوا او جماعات وتيارات سياسية، انسجاما مع خيار الحركة الداعم في كل المناطق اللبنانية من اجل فوز قوى 14 اذار في هذه الانتخابات التي ستحدد نتائجها مستقبل بناء الدولة في لبنان.
3- تدعو الحركة، اليسار الاستقلالي وجميع الاستقلاليين والشخصيات الديموقراطية في صيدا الى الاضطلاع بدورهم الريادي الطليعي كعادتهم في كل استحقاق مفصلي تشهده المدينة لتثبيت انتفاضة الاستقلال وللمساهمة في عبور لبنان الى رحاب الدولة الديموقراطية اللاطائفية الحديثة، دولة الحق والعدل والعدالة الاجتماعية، دولة الدستور والطائف، دولة الجميع وفوق الجميع، دولة السيادة الكاملة لا بلد الساحة والاستباحة".
اضاف البيان: "صيدا بوابة الجنوب وقلعة المقاومة الحقة، تشهد لليساريين دورهم في اطلاق العمل المقاوم للاحتلال الاسرائيلي يوم كانت المقاومة الوطنية هي الخيار للعبور الى الدولة، وترابها احتضن جثامين الكثير منهم منذ ان قرروا طرد الاحتلال والدفاع عن لبنان وعن الجنوب وعن حريتها وقرارها المستقل غير المرتهن وردا على الاعتداءات التي طالت رموزها. وكما شهدت لليساريين الاستقلاليين تبوؤهم العمل على رفض الوصاية والانحياز لبناء لبنان السيد العربي الحر المستقل، ستشهد لهم وقوفهم في الدفاع عن منجزات انتفاضة الاستقلال التي دفعوا فيها ومن اجلها شهداء ايضا".
وتابع البيان: "خيارنا السلم الاهلي، والمصالحة بين التحرير ورفع الوصاية التي طالما عبرت عنه الوزيرة بهية الحريري قولا وفعلا. خيارنا الدولة السيدة العربية الحرة المستقلة، التي اثبت الرئيس السنيورة صلابة في الدفاع عنها في وجه كل الضغوط والمزايدات خصوصا بعد ترؤسه حكومة الاستقلال الثاني".