"الأحرار"دعا الأكثرية إلى تخطي تداعيات تجاذبات المعركة الانتخابية
اعتبر المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" ان وحدة لبنان ترتكز خصوصاً على وحدة الجبل بكل عائلاته وأطيافه وتلاوينه التي خصته بطابع مميز معترف به ومراهناً عليه لترسيخ العيش المشترك والدفاع عن الكيان الحر المستقل وعن الديمقراطية وحقوق الانسان.
"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي، دعا إلى إلى شراكة حقيقية تتجذر في الثوابت وتحمى بمبادئ العيش المشترك الحر والدولة ومؤسساتها على أساس اتفاق الطائف والمصالحة التاريخية في الجبل التي توجها غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، ومبادئ ثورة الأرز التي يحاول أعداؤها الانقضاض عليها ويستغلون كل مناسبة للنيل منها، وهذا ما يجب التنبه إليه لتفويت الفرصة على خصوم الداخل وأعداء الخارج".
وناشد حزب "الأحرار" "قوى 14 آذار رص الصفوف والعمل لتخطي تداعيات التجاذبات الملازمة لكل معركة انتخابية، ومعلوم انها لا توفر حتى العائلات والأخوة. ولن يكون ذلك بالأمر السهل إلا إذا نفضنا عنا غبارها وآثارها، وفهمنا جيداً الرسائل التي يطلقها بين الحين والآخر الفريق الآخر الذي لم يصرف النظر أبداً عن خططه وعن اللجوء إلى ممارساته المعهودة والاعتداد بالقوة والسلاح، وكلها مؤشرات يجب التوقف عندها قبل فوات الأوان. ونكتفي بالتذكير بتعطيل الحياة السياسية والاقتصادية على مدى أشهر طويلة، ناهيك بالاعتداءات المسلحة التي حوّلت الشوارع ساحات قتال غير مبرر وغير مقبول.
وأمل "الأحرار" من "الهيئة المشرفة على الانتخابات التي لنا ملء الثقة بصدقية أعضائها وكفايتهم وتجردهم، أخذ المبادرة في التصدي إلى كل ما من شأنه تشويه العملية الانتخابية وتزوير تمثيل اللبنانيين".
ولفت إلى "ضرورة تأمين المساواة في الفرص بين المرشحين وضمان حرية حركتهم ورفض الضغوط المتعددة والمتنوعة ومن بينها الضغط النفسي والتي تحول دون تمكين الناخب من التعبير بحرية عن آرائه. علماً أن مثل هذه الشوائب تعرّض نتائج الانتخابات إلى الإلغاء، إذ أنها مصدر تشويه العملية الانتخابية وسبب طعن ٍ أمام المجلس الدستوري. وكرر مطالبته بـ "استكمال تشكيل هذا المجلس حرصاً على شفافية الانتخابات وصدقية نتائجها، كما نهيب بكل القوى السياسية إيلاء رئيس الجمهورية هذا الشأن ليتم اختيار الأعضاء الخمسة الباقين والمضي في ملء الشواغر الإدارية".