#adsense

قداس في بطريركية الارثوذكس الارمن -انطلياس في ذكرى الابادة الارمنية

حجم الخط

قداس في بطريركية الارثوذكس الارمن -انطلياس في ذكرى الابادة الارمنية

اقام كاثوليكوس الارمن الارثوذكس ارام الاول كيشيشيان قداسا الهيا لمناسبة ذكرى مجازر الارمن في العام 1915 في بطريركية الارمن في انطلياس.

بعد القداس القى الكاثوليكوس كيشيشيان عظة اشار فيها الى ان 24 نيسان هو يوم الوفاء لشهدائنا، ان الشعوب تحيا وتستمر بشهدائها والشهداء هم الذين ينيرون حياة الشعوب، اما الذاكرة الجماعية وتاريخ الشعوب يجب ان تكون محور نضال الشعوب الساعية وراء العدالة، فان ذاكرتنا الجماعية يجب ان تتزاوج وتندمج مع تأملاتنا واعمالنا وحياتنا اليومية.

وركز على اهمية تحويل الذاكرة الجماعية الى نضال مستمر من اجل القضايا المحقة قائلا: "لا يكفي فقط احياء ذكرى الشهداء المهم ان نبقى اوفياء لارثهم المقدس وقضيتهم المحقة، لا تزال حقوق شعبنا مغتصبة فلا نستطيع ان نبقى مستسلمين وصامتين حيال هذا الواقع المرفوض، فالصمت في هذه الحالة بمثابة خيانة للشهداء ولارثهم للشعب الارمني قضية محقة لطالما بقيت حقوق شعبنا مغتصبة لذا، فلا بد ان نسير على خطى شهدائنا ونبقى اوفياء للقضية التي استشهدوا من اجلها مطالبين بالعدالة، بالسبل المتمدنة واللاعنفية، من جمهورية تركيا، الوريثة الشرعية للدولة العثمانية التي خططت ونفذت الابادة الارمنية عام 1915".

واشار الى "أن سياسة اللا عقاب ستشرع امام حصول مجازر جديدة كالمجازر التي ارتكبت في القرن العشرين ولا تزال"، منوها بالدول التي اعترفت بالابادة الارمنية، مبديا اسفه لعدم اعتراف بعض الدول بها وذلك بدوافع حساباتها الجيو – السياسية.

واضاف: "الابادة الارمنية واقع لا لبس فيه ان اعترفت بها الدول او لم تعترف فهي حقيقة تاريخية غير قابلة للجدل ولا تحتاج الى مفاوضات او دراسات او تحليلات"، مؤكدا "ان ذكرى 24 نيسان هي تجديد للولاء ويوم للوفاء بالنسبة للشعب الارمني".

واشاد باستضافة الشعوب العربية، مسلمين ومسيحيين لابناء الارمن، وخص بالذكر الشعب اللبناني لاستقبالهم ومشاركتهم بيوتهم ولقمة عيشهم بحيث "ان لبنان اصبح الملاذ والموطن الذي منه انطلقت نهضة واستمرارية شعبنا بعد المجازر، فكثير من القادة الروحيين والعلمانيين والمفكرين والمثقفين في الانتشار الارمني انطلقوا من لبنان وهم اليوم بمثابة سفراء للبنان في العالم اجمع يدافعون عن قضيته، قضية الحق والعدالة والسلام والاستقلال والسيادة والتعايش وكل القيم التي تكون كيان لبنان وهويته".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل