باريس: خطر ضربة اسرائيلية لايران ما زال قائما
اعتبرت مصادر رسمية فرنسية أن خطر قيام إسرائيل بعملية عسكرية ضد إيران قائم إذا فشلت الدبلوماسية بالتوصل إلى حل، ورأت أن إدارة واشنطن لازالت تراجع سياستها إزاء طهران.
وأكدت أن العرض الوحيد المطروح على الاخيرة اليوم هو "التجميد المزدوج"، لإجراء مفاوضات تمهيدية لمدة ستة أسابيع.
ورأت المصادر أن الولايات المتحدة لازالت تراجع سياستها نحو إيران، وقالت "الأميركيون حذرون جدا لأنهم يعرفون أن مشكلة العلاقة مع أميركا هي مشكلة سياسة داخلية في إيران"، ونوهت بأن واشنطن تدرك أن "تطبيع العلاقات مسألة تتعلق بهوية الجمهورية الإسلامية"، وفق تعبيرها
وأوضحت المصادر أن هناك "استعجال" في معالجة الملف النووي لأن الإيرانيين يحاولون كسب الوقت وبسبب وصول حكومة ينيامين نتنياهو إلى الحكم في إسرائيل "تجعل من التهديد الإيراني محور لسياستها".
واعتبرت أن الخيار العسكري سيكون "خرابا"، وشددت على معارضة باريس له، وأوضحت المصادر أن الانطباع السائد في باريس هو أن احتمال قيام إسرائيل بعملية ضد إيران قائم في حال لم يتم التوصل إلى حل سياسي"، وشددت على "خطورة" هذا الحل على المنطقة.