زحلة والقوات اللبنانية ودعتا مسؤول منطقة البقاع الاوسط عادل ليون في مأتم مهيب
شيعت مدينة زحلة في مأتم مهيب، مسؤول "القوات اللبنانية" في البقاع الأوسط المحامي عادل ليون، بعدما وافته المنية إثر مرض عضال ألم به.
وكان الجثمان سجي في كاتدرائية مطرانية سيدة النجاة، حيث شارك عائلته في تقبل التعازي كل من وزير السياحة ايلي ماروني ممثلا الرئيس أمين الجميل، الوزير السابق جو سركيس ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع والنائبان ستريدا جعجع ونقولا فتوش، ومطارنة زحلة: اندره حداد، اسبيريدون خوري، منصور حبيقة، بولس سفر وجورج اسكندر، وأعضاء مجلس نقابة المحامين: جورج اسطفان، أمل حداد، بيار حنا وسمير زغريني، عضو مجلس النقابة السابق انطونيو الهاشم ومفوض النقابة في زحلة منير بقاعي، قائد منطقة البقاع في قوى الأمن الداخلي العميد غسان بركات، حاكم أندية الليونز-المنطقة 351 جورج أبو شديد وممثلو قيادات حزبية ورؤساء بلديات ومخاتير.
وأقيم قداس لراحة نفس الراحل ترأسه المطران حداد الذي ألقى في نهايته عظة جاء فيها: "لقد فقدنا في عادل شابا مميزا في كل مراحل حياته ومتحليا بأجمل الصفات الخلقية. عاش أياما جميلة في بلدته قب الياس. لكن سرعان ما جاءت الحرب اللبنانية 1975 تهجره من بلدته، فانتقل الى زحلة تاركا أملاكا شاسعة تعرضت لكل أنواع النهب والخراب. أنهى دروسه في الحقوق وفتح مكتبا للدفاع عن حقوق الفقراء والمظلومين. أحبه الجميع في زحلة لما امتاز من صفات التهذيب الاجتماعي الرفيع والمحبة للسلام والمصالحة، والتركيز على الانفتاح والعيش بسلام مع كل فئات المجتمع الزحلي والبقاعي. هذا ما أهله لأن تختاره قيادة "القوات اللبنانية" مسؤولا لمنطقة زحلة والبقاع الأوسط، حيث عمل بكل وعي ومسؤولية على توجيه الشباب نحو محبة الوطن ومحبة أبنائه جميعا، والانضباط في المسلك والتضحية لأجل القيم الخلقية العالية، فاكتسب محبة الجميع واحترامهم".
وبعد القداس، ألقى الوزير السابق سركيس كلمة الدكتور جعجع، ومما جاء فيها: "ناضل وتهجر وقاوم ولم يغير يوما قناعته. أحب لبنان الرسالة بتعدديته وحريته. اتخذ من الحوار والتلاقي نهج حياة، عمل بمثابرة واخلاص حتى الرمق الاخير. جابه الصعوبات بإرادة صلبة لم يضعفها المرض الذي أنهك جسده، فبقي حتى اللحظة الأخيرة متحملا مسؤولياته متابعا أدق التفاصيل".
ثم ألقى المحامي جورج اسطفان كلمة نقيب المحامين رمزي جريح، فرأى ان "رحيل المحامي عادل ليون يشعل المحاماة وكأن نسرا هوى من نسورها، وكانت المحاماة تود أن تراه مستديم التحليق في سمائها. إلا أن الله اختاره وأسقطه في عز شبابه. رحيل عادل ليون يشعل زحلة بحسرة الكرمة على عنقود نضر يسقط مخمرا بالطيب والأصالة".
وبعد أن ألقيت كلمتان تأبينيتان لكل من حاكم أندية الليونز جورج أبو شديد وشقيقة الفقيد السيدة نورما ليون، جرى تشييعه الى مسقط رأسه في بلدة قب الياس حيث ووري الثرى في مدافن العائلة.