مصلحة الطلاب في القوات تلتقي وفدا من المعتقلين المحررين من السجون السورية
قام مكتب مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية بمناسبة ذكرى الانسحاب السوري بزيارة الى مؤسسة حقوق الإنسان والحق الإنساني في مقرها في ستاركو حيث التقوا المعتقلين المحررين من السجون السورية وكانت كلمة لرئيس مصلحة الطلاب المحامي شربل عيد وكلمة للدكتور جوزف هليط عضو لجنة المعتقلين المحررين من السجون السورية.
واكد الدكتور جوزيف هليط على ضرورة عدم الزج بالسياسة في قضايا المحتجزين واعتماد معايير القوانين الدولية وحقوق الانسان بشكل حصري وصارم. كما لفت الى اهمية المطالبة الحثيثة بالزام السلطات السورية الكشف عن المحتجزين لديها والافراج عن الاحياء وتسليم رفات المتوفين. وشدد على ضرورة المساواة في معاملة المحتجزين في السجون الاسرائيلية والسورية دون اي تمييز.
من جهته، لفت رئيس مصلحة الطلاب في القوات شربل عيد ان المعتقلين في سوريا استقلاليين حقيقيين سجنوا لأنهم كانوا وما زالوا مقاومين، معتبرا "اننا مسؤولين عن اطلاقهم".
واشار الى ان القوات اللبنانية ومن باب المسؤولية وبعد 11 عاما من اعتقال الدكتور سمير جعجع وتغييب القوات اللبنانية عن المسرح السياسي الرسمي، فان اول زيارة قام بها جعجع الى واشنطن قدم خلالها مذكرة الى الامين العام للامم المتحدة طالب فيها ان يضع مجلس الامن يده على الملف من خلال لجان تحقيق دولية.
واكد ان اليوم هناك رئيس للجمهورية زار سوريا واتفق على لجان تنسيق في هذا الملف ولكن لا معلومات جديدة في هذا الملف حيث تقول سوريا ان لا معتقلين لديها، مشيرا الى ان كثير من الرفاق كانوا في سوريا وهناك اسماء موثقة اين اوقفت ومن اوقفها. واوضح ان الجانب السوري مسوؤل، داعيا الدول العربية والمجتمع الدولي الى الالتفات الى هذا الملف الانساني.
واكد ان على مستوى الكتلة النيابية للقوات اللبنانية فهذا الامر ليس للمزايدة والقوات لم تنسه ابدا مشيرا الى ان الانسحاب السوري لن يكتمل طالما ما زال هناك مفقودين ومعتقلين.