حثت فرنسا مجددا ايران على الاقبال على التفاوض حول العرض الذي تقدمت به اليها الدول الكبرى للوصول الى حل نهائي لقضية برنامجها النووي.
وكانت الدول الخمس الدائمة العضوية زائد المانيا قد تدخلت مجددا في محاولة لاختراق المأزق المتمثل بالحصار المفروض على ايران منذ ديسمبر 2006 لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ولم يستطع خبراء وكالة الطاقة الدولية الجزم في ما اذا كانت عمليات تخصيب اليورانيوم المستمرة في ايران هي من اجل برنامج نووي لكنهم يقولون انهم لم ينجحوا في الحصول من ايران على اجوبة عن جميع الاسئلة التي طرحوها عليها.
وقد تقدمت الدول ال(5+1) بعرض الى ايران اعربت فيه عن استعدادها لتزويد ايران بمعدات ولوازم لانتاج الطاقة النووية المخصصة لاستعمالات سلمية وعن مشاركتها اقتصاديا ودعمها سياسيا اذا ما التزمت ايران باعلان وقف سعيها لاستكمال برنامجها النووي الراهن.
الا ان العرض الاخير للحوار الذي تقدمت به الدول الكبرى "الستة" لم يسفر عن رد ايجابي ايراني حتى الآن في وقت ما تزال الولايات المتحدة تقول فيه انها لن تجلس لاجراء محادثات مباشرة مع ايران.
ولا يزال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا هو المفتاح الاساسي لاتصال "الستة" مع ايران وقد كان مسؤولا عن اقامة لقاءات منتظمة بين الجانبين سواء في أوروبا أو في طهران على رغم ان الاميركيين قد رفضوا حتى الآن السفر الى ايران أو الجلوس مع الايرانيين.
