#adsense

بان كي مون: الانتخابات ستكون نقطة تحول تاريخية للبنان

حجم الخط

بان كي مون: الانتخابات ستكون نقطة تحول تاريخية للبنان

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نشاطات "حزب الله" في مصر، والمؤشرات التي تفيد بأن حزب الله يعمل خارج الأراضي اللبنانية وبأبعد من الاجندة الوطنية التي يعلنها.

وأشار الأمين العام في التقرير الذي سلمه الجمعة 24 نيسان إلى مجلس الأمن حول تنفيذ القرار الدولي الرقم 1559 ونشرت تفاصيله صحيفة "الحياة"، الى انه يدين مثل هذا التدخل الذي لا مبرر له في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة.

واعتبر بان كي مون ان تلك التصريحات التي جاءت على لسان قادة حزب الله في أثناء النزاع الأخير في غزة أثارت قلقه، والتي حرضت المؤسسة العسكرية المصرية على تحدي قيادتها السياسية دعماً لميليشيات حماس، حسب تعبيره.

وأضاف: "إنه لمرعب لي أن حزب الله اعترف علناً بأنه يقوم بتأمين الدعم للميليشيات في غزة من الأراضي المصرية".
وطالب بان كي مون «حزب الله» بالتوقف عن أي نشاطات عسكرية خارج لبنان واستكمال تحوله إلى حزب سياسي لبناني حصراً، ليتماشى مع متطلبات اتفاق الطائف…، لافتاً الى ان الأطراف الاقليمية، وبالذات تلك التي لها علاقات وطيدة مع حزب الله، يجب أن تشجعه على القيام بذلك، مشيرا الى كل من ايران وسورية.

وأشاد بجهود الرئيس ميشال سليمان الدؤوبة نحو وحدة وطني»، مشيرا إلى خطوات التطبيع بين لبنان وسورية.

وندد الأمين العام باستمرار الخروقات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية، كما أخذ علماً في تقريره بالتهمة التي وجهتها الحكومة اللبنانية في 23 الشهر الجاري إلى ضابط لبناني متقاعد وثلاثة معه بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل، مؤكدا انه إذا ثبت أن هذه الادعاءات صحيحة، فإن ذلك يشكل انتهاكاً لسيادة لبنان من جانب اسرائيل.
وفيما يخص استمرار إسرائيل باحتلال الجزء الشمالي من غجر بانتهاك لسيادة لبنان وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كشف الأمين العام إنه وممثليه في المنطقة يعملون مع السلطتين اللبنانية والإسرائيلية نحو حل باكر للمسألة، ووعد بالعودة إلى مجلس الأمن بتفاصيل أكثر في تقريره حول تنفيذ القرار 1701.

وأثنى الأمين العام على كل من الرئيسين اللبناني والسوري بشار الأسد على «الانجاز التاريخي» المتمثل بافتتاح السفارات وتبادل السفراء وحضهما على العمل المكثف نحو رسم الحدود اللبنانية – السورية.

وأعرب عن قلقه من استمرار خروقات حظر السلاح غير الشرعي إلى لبنان عبر الحدود السورية – اللبنانية، مؤكداً أن التقارير التي تفيد بتهريب «كميات كبيرة من السلاح الى لبنان» مستمرة، مؤكداً انه يأخذ هذه التقارير على محمل الجدية على رغم عدم توافر الوسائل لدى الأمم المتحدة لتأكيدها.

واشار الى مواقع مسلحة بشدة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة ولفتح الانتفاضة على الحدود ما بين سورية ولبنان، داعياً لبنان وسورية لمعالجة هذا الوضع غير الطبيعي والخطر، كما طلب من الحكومة السورية مساعدة اللبنانيين في عملية "نزع سلاح الميليشيات الفلسطينية خارج المخيمات" و"أن تلتزم قرارات الحكومة اللبنانية".

واعتبر بان ان تنفيذ القرار 1559 لم يستكمل بعد، موضحاً إن تهريب الأسلحة واستمرار عمل الميليشيات في لبنان يشكلان انتهاكاً للقرار 1559، داعياً الحكومة اللبنانية لاتخاذ «الاجراءات الضرورية» لتفكيك الميليشيات، مشيراً الى أن على سورية مسؤولية خاصة لمساعدة لبنان في تحقيق ذلك نظراً لاستضافتها في دمشق الميليشيات الفلسطينية.

واعتبر بان أن الانتخابات النيابية في 7 حزيران ستكون نقطة تحول تاريخية للبنان، مشيراً الى إنه لمن الضروري أن تستمر الأطراف بتمسكها باتفاق الدوحة وعدم اللجوء الى السلاح لتسوية النزاعات السياسية.

وأشاد بالسياسات التي اعتمدها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لا سيما على الصعيد اللبناني – الفلسطيني، وقال "إن هذه السياسات يجب العمل بها وتنفيذها من جانب الحكومة اللبنانية التي سيتم تشكيلها بعد الانتخابات".

وأدان الهجمات على القوات المسلحة اللبنانية رمز سيادة الدولة، ودعا الدول الى مساعدتها كي تتمكن من بسط سلطتها في كامل البلاد.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل