#adsense

اجتماع مفاجئ بين بري والحريري ل حلحلة عقد انتخابية

حجم الخط

اجتماع مفاجئ بين بري والحريري ل حلحلة عقد انتخابية
اصداء القنابل الصوتية في طرابلس تتردد في مجلس الوزراء

في الوقت الذي استمرت فيه العقد تعرقل اعلان ما تبقى من لوائح انتخابية، تحولت الانظار الى التوترات الامنية والتصعيد الكلامي. وفي حين ترددت اصداء القنابل الصوتية داخل مجلس الوزراء مساء امس، شدد رئيس الجمهورية خلال الجلسة على حاجتنا الى تهدئة اكبر. وقد عقد امس لقاء لافت في عين التينة بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري تخلله عشاء، كما عقد لقاء اخر بين النائب ميشال المر والدكتور سمير جعجع في معراب.
وفيما لم يدل الحريري بأي تصريح لدى مغادرته عين التينة، الا ان مصادر قالت ان البحث في اجتماعه مع بري تناول حلحلة بعض العقد الانتخابية وخاصة في دائرة بيروت الثانية.

مجلس الوزراء

وقد عقد مجلس الوزراء جلسة مساء امس طرحت فيها التحضيرات للانتخابات والاحداث الامنية التي توالت في اليومين الماضيين. وقد تحدث رئيس الجمهورية عن التقدم في التحضيرات للانتخابات النيابية على الصعيدين الاداري والامني وشدد من جهة اخرى على احتياجنا الى تهدئة اكبر. واشار الى عدد من الحوادث الامنية واخرها القاء قنابل صوتية في طرابلس.
وقال وزير الاعلام طارق متري ان المجلس ناقش آلية التعيينات وتقرر ان تتابع في مجلس النواب. واضاف: لم تجر تعيينات ولم يبحث الموضوع.

توترات امنية

وقد استمرت مساء امس التوترات الامنية في الشمال، والقيت قنبلتان في شارع سوريا بين القبة وجبل محسن دون اضرار. كما سجل توتر في البترون بين مناصري القوات والتيار الحر.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام انه اثناء مرور موكب للقوات اللبنانية في محلة الساحة في البترون عصر امس وبعد انتهائهم من حاجز محبة في ذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان، ولدى وصول الموكب الى امام منزل الوزير جبران باسيل، حيث يتواجد عدد من مرافقيه، حصلت استفزازات بين الطرفين اقدم على اثرها بعض مرافقي الوزير باسيل على التعرض بالضرب لعناصر الموكب.
واضافت انه سبق الحادث قيام احد الفتيان من التيار الوطني الحر بعمليات استفزازية لعناصر القوات المتواجدة على حاجز المحبة، وعلى الفور حضرت عناصر من قوى الامن الداخلي وعملت على توقيف الفتى.

وكان قائد الجيش العماد قهوجي قد اكد خلال اجتماعاته مع قادة الوحدات العسكرية انه بالنسبة للاستحقاق الانتخابي القادم، فان الجيش يقف على مسافة واحدة من الجميع، ومستعد لبذل اقصى الجهود، بغية توفير المناخ الامني اللازم.
واشار الى حادث الاعتداء الإجرامي على العسكريين في منطقة البقاع، مؤكداً بأن الخسارة التي تعرض لها الجيش باستشهاد أربعة من عناصره، لن تزيده إلاّ عزماً وإصراراً على وضع حد للجرائم المنظمة على أنواعها. وأضاف:إن المبدأ الأساس للجيش في عملية حفظ الأمن، يستند إلى ملاحقة مرتكبي الجرائم أنفسهم، ومعالجة الأحداث الأمنية بحد ذاتها، بعيداً عن لغة التعميم والتوصيف، فالجيش هو ذراع الدولة، وحامي الوطن بجميع مناطقه وفئاته وعائلاته.

اجتماع المر وجعجع

اما على الصعيد الانتخابي فقد بقيت العقد على حالها من جزين الى بعبدا، الى كسروان في حين سجل لقاء في معراب بين النائب ميشال المر والدكتور سمير جعجع وقال المر ان البحث تناول الوضع الانتخابي في دائرة المتن الشمالي وتفاصيل تأمين نجاح اللائحة بكاملها، معتبرا انه سيكون هناك كتلة لنواب المتن من الاحزاب المشاركة في اللائحة تدافع عن الشرعية والدولة. واشار الى ان ذلك لا يلغي ان كل نائب ينتمي الى حزبه او تياره السياسي.
وتمنى المر على اهالي المتن ان يتمعنوا بما قام به نوابهم الحاليون في المتن من اضرابات وتقاتل وشتم لبكركي وشرذمة للصف المسيحي، داعيا الى محاسبتهم ومحاسبته شخصيا على ذلك. وذكر في هذا الاطار انه انسحب من التكتل جراء كل تلك التصرفات.

العقد مستمرة

اما على صعيد عقبات تشكيل ما تبقى من لوائح، فعلى صعيد العقدة المزدوجة في جزين وبعبدا لم يبرز اي جديد، ذلك ان الإتصالات الجارية بعيدا من الأضواء لم تصل الى اي من المخارج القابلة للتنفيذ. وذكر ان اجتماعا ثلاثيا سيعقد في الساعات القليلة المقبلة لممثلين من حركة امل، حزب الله والتيار الوطني الحر لايجاد المخرج المناسب. علما ان المقعد الشيعي في بعبدا الذي سحب من التيار بعد تسوية بعلبك وبيروت الثانية ليصبح في عهدة إئتلاف يجري ترتيبه بين حزب الله وامل.

كذلك تنتظر لوائح بيروت بدوائرها الثلاث نتائج التفاوض بين تيار المستقبل والجماعة الاسلامية للوصول إلى تحالف انتخابي في الدائرة الثالثة منها، وما بين القوات اللبنانية وارمن 14 آذار للبت بالدائرة الأولى منها في ما لا تزال المساعي مبذولة لتزكية المرشحين الشيعي والسني في الدائرة الثانية. وقد اكد المرشح عدنان عرقجي استمراره في المعركة معتبرا ان لا علاقة له باتفاق الدوحة وما نتج عنه بشأن هذه الدائرة.
وبعد اعلان لوائح المعارضة في المتن وجبيل تنتظر لائحة كسروان استكمال الاتصالات لتظهير صورتها الاخيرة. وتشير المعلومات الى ان دخول الوزير السابق فارس بويز اللائحة بات محسوما.

اما على صعيد لائحة المستقلين و14 آذار فتتكثف الاتصالات في ما بين الاطراف للخروج بلائحة مشتركة من اربعة مرشحين فقط اثنان للعائلات واثنان عن الاحزاب فيما ينشط المرشح منصور البون في اتصالاته على ان تعلن اللائحة بعد اعلان العماد عون عن لائحته.
هذا وتعلن بعد ظهر امس من قلعة بعلبك لائحة بعلبك – الهرمل التي اكتملت بعدما تبلّغ النائب السابق عاصم قانصوه من حزب الله، ضمه الى اللائحة ليصبح الشيعي السادس فيها الى جانب كل من حسين الحاج حسن، حسين الموسوي، نوار الساحلي، علي المقداد، والوزير غازي زعيتر.

رقابة اوروبية

في هذا الوقت اعلن الاتحاد الاوروبي امس ارسال بعثة لمراقبة سير الانتخابات في لبنان. وستكون هذه البعثة التي تضم ٩٠ مراقبا تحت اشراف النائب الاوروبي جوزيه سالافراك سانشيز نييرا وستكلف تقييم الحملة الانتخابية ومراقبة سير الاقتراع ثم عملية فرز الاصوات.
واعلنت مفوضة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر في بيان انني مقتنعة بان الانتخابات التشريعية ستفضي الى تشكيل حكومة مستقرة. واعربت عن الامل في ان يساهم الوجود الاوروبي في ضمان مصداقية هذه الانتخابات وشفافيتها. واضافت اننا مستعدون لتقديم مساعدة اضافية في ختام هذه الانتخابات.

تقرير بان كي مون

في نيويورك، رأى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ان الانتخابات البرلمانية في لبنان تشكل مرحلة جديدة في المرحلة الانتقالية المهمة، التي اضطلع بها لبنان منذ اعتماد القرار ١٥٥٩، معربا عن سروره لأن الزعماء اللبنانيين التزموا انتخابات حرة ونزيهة خالية من العنف والبيانات التحريضية، وقال من الضروري ان تواصل الاطراف الانضمام الى اتفاق الدوحة بما في ذلك الالتزام بالامتناع عن استخدام السلاح لتسوية النزاع السياسي الداخلي.

موقف كي مون جاء امام مجلس الامن في تقريره التاسع نصف السنوي، بشأن تنفيذ قرار مجلس الامن رقم ١٥٥٩، حيث حذر من ان انعدام الثقة بين الاطراف والمناقشة السياسية في سياق الانتخابات البرلمانية، واستمرار وجود الميليشيات قد يؤدي الى مزيد من التوتر واحتمال انعدام الامن والاستقرار في لبنان وخارجه.

ودان بان كي مون، تدخل حزب الله في شؤون مصر الداخلية، معبرا عن قلقه من ان حزب الله يعمل الآن خارج الاراضي اللبنانية، واضاف اشعر بالذعر من ان حزب الله قام علنا بتقديم الدعم لقطاع غزة، من خلال نشطاء على الاراضي المصرية، مما يدل على ان حزب الله يعمل خارج الاراضي اللبنانية، وخارج جدول الاعمال الوطني.

ودعا حزب الله الى وقف اي انشطة خارج لبنان واستكمال تحوله الى حزب سياسي لبناني فقط وبما يتفق مع متطلبات اتفاق الطائف، معتبرا ان هذا الامر ضروري من اجل الاستعادة الكاملة لسيادة لبنان وسلامته الاقليمية واستقلاله السياسي كما انه حيوي بالنسبة للسلام والاستقرار الاقليميين

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل