أبي نصر: مشروعنا واضح لا يتلون بحسب المصالح
رأى النائب نعمةالله أبي نصر أن "الإنتخابات النيابية المنتظرة ستقرر من سيحكم لبنان في السنوات المقبلة وأن النظام السياسي الذي انتجه الطائف لا يحقق المشاركة الفعلية لجميع اللبنانيين في الحكم ولا يقيم وزنا للمؤسسات الدستورية ولا يخضع لقواعد المحاسبة أو المساءلة".
وانتقد خلال احتفال نظمته هيئة "التيار الوطني الحر" في بلدة دلبتا "قوانين الإنتخاب التي اعتمدت أعوام 1992 و1996 و2000 و2005 وهمشت المسيحيين بفعل تقسيمات الدوائر الإنتخابية التي حيكت على قياس البعض"، كما انتقد "حكومات ما بعد الطائف التي اعتمدت سياسة التغيير الديموغرافي فضربت الصيغة الفريدة للمجتمع اللبناني من خلال تجنيس ربع مليون شخص على أساس مذهبي معين والمفجع هو أن الذين يتباكون اليوم على مصير المسيحيين كانوا آنذاك وزراء ونوابا مشاركين في الحكم، وقد مضى 24 سنة على تهجير مسيحيي الجبل وشرق صيدا ولم تتم عودتهم الى قراهم مما أدى الى هجرة معظمهم".
وانتقد النائب أبي نصر "سياسة التمييز المعتمدة من حكومات ما بعد الطائف بين منطقة وأخرى إنمائيا وبين مواطن وآخر"، وقال: "إن مشروعنا واضح المعالم لا يتبدل ولا يتلون بحسب الأهواء والمصالح على عكس أولئك الذين نجهل هويتهم السياسية، فنراهم كل يوم يتأرجحون بين الإقطاع والديموقراطية، بين المواطنية والإرتهان، وبين السيادة والتبعية، بين الرأسمالية والعدالة الإجتماعية، يتلونون كالحرباء حسب مصالحهم".
وختم النائب أبي نصر: "وحده الشعب اكتشف أمرهم وسيحاسبهم في السابعِ من حزيران وسيسقطهم. لقد بدأنا مسيرتنا السياسية تحت شعار مواقف ثابتة ومستمرة، عناد في الحق حتى إحقاق الحق. هكذا سنستمر من أجل التغيير والإصلاح، من أجل الإمساك بالسلطة من خلال انتخابات حرة ونزيهة، فالى الملتقى في مساء الأحد الواقع في السابع من حزيران لشرب نخب الإنتصار مع العماد ميشال عون".