#adsense

حرب: كلام رعد أوضح بشكل تام نيات المعارضة وما تخطط له

حجم الخط

حرب: كلام رعد أوضح بشكل تام نيات المعارضة وما تخطط له

اعتبر النائب بطرس حرب حرب ان "الانتخابات تفرض بالمرشحين ان يكونوا صادقين وشفافين مع الناس وأصحاب مبادىء من دون "تربيح الناس جميلة" نحن لسنا بحاجة لتربيح جميلة للناس.

واكد حرب في لقاء سياسي في فندق دوما، في حضور حشد من رؤساء البلديات والمخاتير ورؤساء الجمعيات والأندية ورجال دين وفاعليات ان ما قام به هو واجبي تجاه منطقتي وشعبي، ففي وقت توفرت الموارد والموازنات قمنا بما علينا، والحمد لله ضميري مرتاح".

وركز النائب حرب على "موضوع السلام في لبنان واستقرار الحياة فيه ما ينعكس سلبا في الوقت الحاضر في ظل الامن السائب وعدم مركزية القرار بيد الدولة صاحبة السيادة، على مستقبل ابنائنا الذين يهاجرون طلبا للعمل والحياةالمستقرة والحرية.

وسأل: "قبل السؤال عن الخدمات والتي هي حاجة ملحة لكل مواطن، هناك مواضيع وطنية كبرى أكثر أهمية، فالعلاقات اللبنانية – السورية ومسألة التطبيع التي تنتظر جلاء مصير المفقودين اللبنانيين فيها منذ ايام هيمنتها على بلدنا، ومسألة الحدود السائبة والمخيمات الفلسطينية بالقرب من حدودها والسلاح في المخيمات الفلسطينية وخارجها، والتي لسوريا تأثير عليها ومساهمة في تسليحها، وترسيم الحدود في منطقة شبعا كي لا يبقى لبنان دولة المواجهة الوحيدة مع اسرائيل باسم كل العرب وضحية الصراع العربي – الاسرائيلي في ما حدود وجبهات العرب الاخرى مع اسرائيل كلها ساكنة".

وتوقف عند موضوع المعركة الانتخابية، فتمنى على الناخبين "عدم التوقف عند اسماء المرشحين انما عند البرامج والمشاريع، فلن نكتب كتيبات نوزعها على الناس عن الانجازات ونعدهم بالمن والسلوى. انما الانتخابات هي خط سياسي، واذا كان للبعض ملاحظات علي او على حليفي النائب زهرا، الا ان في التصويت لاحدنا دون الآخر إضرار بالخط السياسي الوطني والمبادرة الوطنية التي استشهد من اجلها شهداؤنا رفيق الحريري، جبران التويني، باسل فليحان، انطوان غانم، بيار الجميل، سامر حنا ووسام عيد وسواهم".

وردا على سؤال حول وضع المسيحيين ودورهم في لبنان، وصلاحيات رئيس الجمهورية وموقف قوى 14 آذار قال النائب حرب:" أنا أفتخر اننا في لبنان لا يوجد رغبة عند أحد ببناء دولة مرتبطة بطائفته بمعزل عن الطوائف الاخرى، وانا ضد اي مشروع يربط لبنان بأي طائفة، وأرفض لبنان المسيحي ولبنان المسلم، انا مع لبنان العلماني، حيث الفصل بين الدولة والدين، وحيث يمارس كل منا دينه في بيت الله، ويمارس دوره الوطني في الدولة.

وردا على سؤال حول ما قاله النائب محمد رعد حول المطالبة بضرورة ذهاب هذه الحكومة كما ذهب الرئيس الاميركي جورج بوش وأولمرت وان على المعارضة ضرورة الحصول على الاكثرية النيابية مهما حصل، قال حرب: "أريد ان أشكر النائب محمد رعد على صراحته لانه أوضح بشكل تام نيات المعارضة وما تخطط له، لان بذلك العودة الى حالة الفوضى، والى السلاح والى غياب الدولة والنظام، فمشروعنا هو الدولة والنظام والقانون ويستحق النائب رعد الشكر على ما أوضحه، ولماذا لا يريدون فوز قوى 14 آذار، حتى ينفلت النظام ويستمرون في تلقي أوامرهم من خارج الحدود، وهم الذين يفتخرون بانتمائهم الى مرجعية ولاية الفقيه، فاما ان قرار لبنان في لبنان، في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب وفي القصر الجمهوري في بعبدا، واما انه في ايران ، في الواقع هذا هو السؤال المطروح على الناخبين. كيفية اتخاذ قرارهم في الانتخابات، فاما لبنان المرتهن الى المحاور ما وراء الحدود واما لبنان القرار الحر السيد المستقل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل