#adsense

تورط رئيس جهاز أمن المطار وفيق شقير في عمليات تدريب اجانب يشرف عليها حزب الله والحرس الثوري الايراني

حجم الخط

احتمال تورط رئيس جهاز أمن المطار وفيق شقير في عمليات تدريب اجانب يشرف عليها حزب الله والحرس الثوري

رغم اقتراب قضية تنظيم حزب الله في مصر من نهايتها، وإحالة المتهمين فيها إلى المحكمة العسكرية أو محكمة الطوارئ خلال الأيام القليلة القادمة، إلا أن المفاجآت مازالت تتوالى، إذ كشفت مصادر لبنانية لصحيفة الشروق المصرية عن احتمال تورط رئيس جهاز أمن مطار رفيق الحريري في بيروت العميد وفيق شقير في عمليات استقبال أجانب في لبنان، بغرض الحصول على دورات تدريبية يشرف عليها كوادر من حزب الله، وأعضاء في الحرس الثوري الإيراني من دون أن يتم تسجيل دخولهم بالسجلات الرسمية.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن المتهمين في قضية حزب الله في مصر، دخلوا لبنان وخرجوا منها من دون تسجيل تأشيرات على جواز سفرهم، وأضف الى احتمال أن يكون تم تزوير جواز سفر المتهم الأول سامي شهاب (محمد منصور) بمعاونة موظفين رسميين في مطار رفيق الحريري.

كما كشف مصدر أمني رفيع المستوي في مصر أن المتهم سامي شهاب طالب بتنحية محاميه منتصر الزيات أثناء تحقيقات نيابة أمن الدولة معه يوم الأربعاء الماضي، وقال شهاب لرئيس النيابة: «لم أطلب من الزيات الدفاع عني، وإن التوكيل الذي حصل عليه مزور، وليس لي أشقاء».

وأكدت المصادر نفسها أن هناك جهات رسمية أخرى في لبنان زورت التوكيل الذي قدمه شخص يدعي أنه شقيق المتهم إلى المحامي منتصر الزيات لحضور التحقيقات معه، مشيراً إلى أن المتهم سامي شهاب ليس له أشقاء، وهي المعلومات التي وصفها منتصر الزيات بأنها «كلام قديم».

وأكد منتصر الزيات في تصريح خاص لـ «أوان» من السعودية أن المتهم سامي شهاب طلب في بداية التحقيقات معه عدم وجود محامين للدفاع عنه، ولم يطلبهم هو شخصياً لكن عندما ذهبت إليه وأطلعته على التوكيل طلب مني الدفاع عنه بناء على توكيل منه شخصياً، وهذا يجعل موقفي كمحام عن المتهم أقوى من وجهة نظري، وأضاف الزيات أنه مازال حتى الآن يحضر التحقيقات مع شامي شهاب.

ورداً على سؤال في شأن تحويل المتهمين إلى المحكمة العسكرية خلال الأيام القليلة القادمة قال الزيات: إن الاحتمال الغالب لديه أن يحال المتهمون إلى محكمة أمن دولة طوارئ، وليس إلى محكمة عسكرية، وأن تصل الأحكام إلى أقصى عقوبة وهي الإعدام، لكن يظل احتمال صدور حكم مخفف إلى المؤبد مثلاً أمراً تقدره المحكمة. وعن دور الوساطة بين مصر وحزب الله الذي طرحه الزيات الأسبوع الماضي قال: "إن حزب الله أخطأ في حق مصر، لذلك لا بد من وجود ترضية لمصر، وأنها ما زالت في انتظار رد حزب الله في هذا الشأن".

المصدر:
أوان الكويتية

خبر عاجل