#adsense

إجتماع مرتقب لقيادات الأكثرية لغسل القلوب والتأكيد على الوحدة

حجم الخط

إجتماع مرتقب لقيادات الأكثرية لغسل القلوب والتأكيد على الوحدة

كشف مصدر مطلع في الأمانة العامة لقوى 14 آذار لـ"اللواء" عن أن إجتماعاً مرتقباً سيعقد لقيادات الأكثرية، وسيكون محطة لغسل القلوب، مقللاً من إنعكاسات التباين الإنتخابي الذي سبق تشكيل اللوائح على الواقع الإنتخابي لفريق الأكثرية، ولافتاً إلى أن اللقاء سيكون مناسبة لتوضيح كل التباينات والمواقف التي صدرت، علماً أنها جميعاً توضّحت، لكن ذلك لن يمنع <المعاتبة> بين رفاق الدرب الواحد، درب لبنان الحر، السيد المستقل.

وأشار المصدر إلى أن القيادات ستبحث في التنسيق الإنتخابي كيفية مواجهة المرحلة المقبلة مجتمعين ويداً واحدة.

وعن إنعكاسات التباينات والمواقف على مرحلة ما بعد 7 حزيران، رأى المصدر خط سيادي واحد دفعت ثمنه غالياً من دماء الشهداء الذين سقطوا خلال مسيرة ثورة الأرز، معتبراً أن التجاذبات التي تحصل، وهي من الأمور الطبيعية في ظل التنوّع السياسي لهذا الفريق، لا تؤثر على المضمون السياسي لفريق الأكثرية والأساس في طروحاتها أي الحفاظ على لبنان وسيادته وإستقلاله، مؤكداً أن الجميع مقتنعون بضرورة تجاوز الثغرات التي رافقت تشكيل اللوائح لأن المعركة التي نخوضها هي معركة مصير لبنان.

وقال: لا إشكاليات حول التحالف الوطني القائم ضمن فريق 14 آذار وإن تخللته بعض المطبات فعندما نسير في الشارع ويكون هناك حفرة تؤدى إلى زلة قدم لكنها لا تؤثر على المسار السيادي الوطني الذي نتبعه، ولذلك نحن متأكدون أن 8 حزيران سيكون محطة جديدة لإعادة التأكيد على تضامن قوى 14 آذار ووحدتها، ومناقشة الواقع الإنتخابي القائم ووضع اللمسات الأخيرة على اللوائح المتعثرة مشدداً على أن مكوّنات فريق 14 آذار ملتزمة جميعها بالخط السيادي ولا أحد يضيع بوصلة هذا الخط كما يحاول الفريق الآخر أن يوحي.

وفيما خص التعثر في بيروت الأولى أكد المصدر أن كل الأمور ستحل ودائماً هناك تضحيات والجميع حاضر لتقديم هذه التضحيات لافتاً إلى ان الكثير من القيادات قدّمت تضحيات <كوليد جنبلاط في الشوف، وسعد الحريري في بيروت> و <الكتائب> و <القوات> وغيرهم من القوى ضمن تحالف ثورة الأرز، فالجميع ضحى في مكان معين، مشدداً على أن كل الثغرات ستتم معالجتها.

وعن إنعكاس التباين في مواقف القيادات على جمهور 14 آذار أوضح المصدر أن جماهير 14 آذار تزيد في هذه المرحلة، وذلك نتيجة قناعات الناس بالخط السياسي الذي ننتهجه، وهو إذ اعتبر أن من الطبيعي حصول بعض الهفوات قد تؤثر عى مسار هذا الفريق، إلا أنه رأى أن الكلام الذي يصدر من الفريق الآخر وآخره ما قاله النائب محمد رعد الذي ساوى قوى 14 آذار بأولمرت، فإننا نعتقد أن هذا الكلام سيعيد إلتفاف جماهير 14 آذار حول قياداتها، لأن مثل هذا الكلام يوحي بوجود نوايات خبيثة، أو كما وصف الوضع الرئيس أمين الجميل حين اعتبر أن هناك إنقلاباً على الدستور، وهو الأمر الذي يبعث الخوف على مصير البلد، الأمر الذي سيعطي الدفع لجماهير 14 آذار لتشدّ عضد قياداتها وتعطيها القوّة لمواجهة المخططات التي ترمي إعادة البلاد إلى زمن الوصاية ورهنه بالخارج.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل