المر يعلن اسماء لائحة المتن الشمالي عون يهاجم رئيس الجمهورية ويدعو الى عدم زيارة ضريح الرئيس الشهيد
شهد امس انطلاق المزيد من الماكينات الانتخابية ومعها المواقف التي تتفاوت حماوتها بحسب الدوائر التي يتنافس عليها المرشحون، فيما توقّعت مصادر في قوى 14 آذار ان يلتقي اقطاب هذه القوى خلال الايام المقبلة لوضع اللمسات الاخيرة على بعض الصيغ المتداولة والتي من شأنها شد بعض التحالفات وتأكيد التزامات الاقطاب من ضمن اللوائح المعلنة. وقالت المصادر ان عملية التأكيد على التزامات الاطراف ستفرض اجراءات مشددة ستطبق بشكل دقيق في طرابلس وزحلة وبيروت الاولى والشوف وعاليه كما بعبدا. وقالت المصادر ان اللقاء المنتظر سيؤكد على قوة جميع الاقطاب وتوازن موقعهم بعد التوزيع النهائي للمواقع الانتخابية.
في غضون ذلك، توّج العماد ميشال عون المواقف التصعيدية بمطالبة المسؤولين من الزوار الاجانب عدم زيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقد استبق عون اجتماع هيئة الحوار الوطني اليوم وشن هجوماً ملتوياً استهدف من خلاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان عبر استهزائه بالمرشحين المستقلين والكتلة الوسطية.
في هذا السياق بدأت بعثة الاتحاد الاوروبي عملها لمراقبة سير العمليات الانتخابية. واوضح نائب رئيسها جوزي انطونيو دي غبريال ان المراقبين وعددهم مئة مراقب سينتشرون في مختلف المناطق بما فيها مناطق نفوذ حزب الله.
الى ذلك، اعلن النائب ميشال المر لائحة المتن الشمالي وقد ضمّت المرشح اميل كنعان مكان المرشح بيار الاشقر الذي اعلن في بيان وزعه امس، انسحابه وعزوفه عن الترشح حرصاً على تأمين النجاح للائحة بكل اعضائها. وباتت اللائحة تضم: ميشال المر واليسا مخيبر عن الارثوذكس، سامي الجميّل، سركيس سركيس، ادي ابي اللمع، اميل كنعان عن الموارنة وايلي كرامة عن الكاثوليك.
وفي عاليه، تعلن لائحة المعارضة الجمعة المقبل، كما تعلن «لائحة 14 آذار» في زحلة في الايام القليلة المقبلة وذلك بعد وضع اللمسات الاخيرة عليها وبعض التفاصيل التقنية ويعمل على حل عقدة المقعد الشيعي في زحلة.
وفي جزين، تتواصل المشاورات بين عين التينة والرابية وتتضح صورة الوضع الانتخابي خلال يومين.
ونفت اوساط التيار الوطني الحرّ المعلومات التي تحدّثت عن ان العماد عون سيرشح شخصين في جزين ويترك مقعداً مارونياً ليسمّيه رئيس المجلس النيابي نبيه برّي.
وكشفت مصادر عاملة على خط الاتصالات عن زيارة يحضّر لها النائب المرشّح سمير عازار الى الرابية في الساعات القليلة المقبلة كمخرج اخير يعدل اثره عون عن موقفه من عازار وحكماً سينسحب التوافق على المقعد الشيعي الثاني في بعبدا الذي سيعود لمصلحة عون.
وفي كسروان، لاتزال الاتصالات على وتيرتها المتسارعة من دون ان تلوح في الافق اية معالم حاسمة على جبهة 14 آذار والمستقلين من جهة وجبهة لائحة العماد عون الذي لم يتخذ بعد قراراً نهائياً ما اذا كان سيبقي القديم على قدمه ام انه سيضحّي مرغماً بأحد مرشّحيه ليدخل مكانه المرشح فارس بويز. ويجري البحث حالياً في المخرج اللائق حيال هذه المسألة.
وفي جبيل، يبدو ان المستقلّين اخذوا قرارهم بتأليف لائحة وهي باتت جاهزة من دون التحالف مع 14 آذار ليصبح بذلك المرشح الدكتور فارس سعيد مضطراً لخوض المعركة الانتخابية منفرداً فيما كان هناك اتجاه للتحالف مع المرشح جان حواط.
وفي بيروت الاولى، فشلت كل الوساطات لسحب اي من المرشحين عن مقعد الارمن الكاثوليك ريشار قيومجيان او النائب سيرج طورسركيسيان لتسوية الوضع تمهيداً للاعلان عن لائحة قوى 14 آذار في مهلة اقصاها نهاية الاسبوع.
وقالت مراجع عليمة ان هناك صيغة يجري البحث فيها يعلن خلالها المرشح الدكتور غطاس خوري سحب ترشّحه من انتخابات الشوف مقابل اعلان القوات اللبنانية عن سحب مرشّحها في بيروت الاولى.
