أوغاسابيان يحذر من وضع اتفاق الدوحة بمرتبة اتفاق الطائف
رأى وزير الدولة جان أوغاسابيان "أن طاولة الحوار الوطني يجب أن لا تتحول إلى مناسبة تقليدية للقاء موسمي بين القيادات اللبنانية، بل يجب أن تشكل فرصة مهمة للتطرق إلى القضايا الوطنية الإستراتيجية وإيجاد حلول جدية لها".
وأكد "أهمية عدم ربط الحوار بالإنتخابات النيابية، إذ إن المطلوب منه الإستمرار في البحث عن آلية للتصدي للنيات العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان، ترتكز على حصر قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية مع الإستفادة من سلاح المقاومة وتجربته إلى أن يتم استيعابه تدريجًا في الجيش اللبناني"، وشدد في بيان صدر عنه اليوم على "عدم تعريض علاقات لبنان مع أي دولة عربية للإهتزاز بسبب نشاط المقاومة".
وإذ نوه بأن "رئيس الجمهورية ميشال سليمان نجح في أن يكون بمنأى عن الخلافات والصراعات الموجودة في البلد وتمكن من القيام بدوره على المستوى الوطني"، لفت أوغاسابيان إلى "أهمية استمرار الدور الرئاسي بعد الإنتخابات النيابية، بل أن يكون أكثر تأثيرًا، خصوصًا أن المرحلة الجديدة التي ستلي الإنتخابات تفرض دورًا إنقاذيًا وتحكيميًا لموقع رئاسة الجمهورية، مما يوجب قيام حكومة مرنة مؤلفة من فريق عمل متجانس موحد ومنتج وقادر على اتخاذ القرارات ".
وحذر أوغاسابيان من "سعي الأقلية إلى ترسيخ مفهوم الثلث المعطل ووضع اتفاق الدوحة بمرتبة اتفاق الطائف، من خلال تكرار التصريحات الداعية إلى ضبط تأليف حكومة ما بعد الإنتخابات وعمل المؤسسات على إيقاع اتفاق الدوحة.
ودعا إلى "العودة إلى أصول العمل الديمقراطي، والإبتعاد عن التلويح بلغة التخوين وإلغاء الآخر التي أحدثت تصدعات وفجوات لا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم في أذهان اللبنانيين"، مؤكدًا أن "أي محاولة من أي طرف سياسي أو مذهبي في لبنان لإملاء توجهاته على سائر الأفرقاء لن يكتب لها النجاح، فلا أحد يلغي أحدًا في لبنان".