بهية الحريري: الانتخابات ستكون هادئة ولا احد يحمينا الا دولتنا
اكدت وزيرة التربية والمرشحة عن دائرة صيدا بهية الحريري ان الجميع يتوق الى قانون عصري حديث للانتخابات، يتمكن كل اللبنانيين من خلاله أن يعبروا عن رأيهم.
وأضافت خلال لقاء مع مهندسي صيدا انه "في انتخابات العام 2009، هناك فرصة لنقدم نموذجا إلى كل لبنان، ليس فقط سنختار ممثلين لنا، بل سنشارك ككل القطاعات في عملية وضع البرنامج الانتخابي. البرامج تكتب ولا توضع بالتشاور، لكن في هذه المدينة أخذنا على أنفسنا طريقة التشاور، والآن سننتقل من التشاور الى الشراكة، التي هي محط أنظار كل لبنان. وإن عملية الايحاء انه اذا جرت انتخابات في صيدا تختار فيها صيدا مرشحيها، فإننا ذاهبون الى الحرب، لا .. نحن ذاهبون الى ممارسة الحق. لكل صيداوي الحق بأن يختار ممثليه وينتخب ويشارك. الشراكة ليس فقط في الانتخابات، بل في انتاج برنامج يخص كل القطاعات، وهذا البرنامج هو مدار بحثنا اليوم".
واشارت الى اننا "نطمح أن ننتهي من الظروف الاستثنائية، لأنها اتعبتنا وأتعبت كل الناس، ولنا الحق في أن نعيش باستقرار. تترتب على الدولة مسؤولية تأمين البنية التحتية والأمن وسلامة المواطنين، والسهر على تنفيذ القوانين، وعودة المؤسسات الدستورية لتأدية واجباتها، لأن مهمة النائب المراقبة والمحاسبة، ومهمة الناس مراقبته ومحاسبته في الوقت نفسه، وعلى الحكومة أن تتحمل مسؤولية ادارة شؤون الناس".
وتابعت: "لبنان لن يكون إلا بلدا حرا، اقتصاده حر، ونظامه قام على الحرية والتنوع وقبول الرأي والرأي الآخر، وهذا كله متوافر على مساحة مدينتنا. لم تكن هناك يوما محاولة لأخذ المدينة غصبا عن ارادة أهلها، أو أن تكون لونا واحدا. ولم نفكر يوما بأن رأي المدينة يجب أن يكون واحدا، لأن بذلك لا تكون هناك صحة في علاقتنا ببعضنا البعض. الاختلاف مطلوب، لكن في ما يتعلق بشؤون المدينة علينا أن نكون جميعا يدا واحدة. كل واحد منكم يشكل حالا حقيقية في المدينة سواء أكان بعمله أم بعلاقاته أم بمركزه أم بمساهمته في النهوض بهذه المدينة. لن تنهض المدينة اذا لم يشعر كل أبنائها بأنهم شركاء فيها وأدوا دورهم وقدر".
وختمت: "الانتخابات اليوم، والتاريخ والجغرافيا طول العمر. الانتخابات حددت الدوائر الانتخابية حسب التقسيمات والقانون، ولكن ليس لهذا الأمر علاقة بمسألة علاقتنا بالجوار أو الجنوب أو شرق صيدا. الانتخابات ستكون هادئة ولا أحد يحمينا الا دولتنا. الدولة أخذت قرارا بالانتخابات، وأقرت القانون ووضعت الآليات، وهي مسؤولة عن أمننا واستقرارنا، ولن ننجر لا بقصة صورة ولا بقصة مشكلة، ولا لأي نوع من المهاترات التي تبعدنا عن الخط الأساسي الذي انتهجناه، وهو سلامة الناس واستقرارهم".