#adsense

“حزب الله” يوقف 3 شبان في جبل الباروك ويعيد نشر عناصره

حجم الخط

"حزب الله" يوقف 3 شبان في جبل الباروك ويعيد نشر عناصره

أفاد مصدر أمني في اتصال مع "السياسة", امس الثلاثاء, أن مجموعة من العناصر التابعة لـ"حزب الله" أعادت تمركزها في التلال المطلة على قرى وبلدات الشوف في أعالي جبل الباروك, مستخدمة طريقاً ترابياً قديماً, كانت قوات الجيش الإسرائيلي قد شقته في أعقاب اجتياحها لبنان في العام ,1982 وهذا الطريق يربط ما كان يسمى بتلة الرادار بتومات نيحا وجبل الريحان, وكان يستخدم من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية, طوال فترة احتلالها لتلك المنطقة.

العناصر التابعة لـ"حزب الله" التي تمركزت في أحد المواقع التابعة للجيش اللبناني بعد انسحابه منها, اعترضت ثلاثة شبان من مجموع قافلة تطلق على نفسها "درب الجبل", وهي تقوم بالتنزه سيراً على الأقدام منذ الأول من نيسان الجاري, انطلاقاً من جبال عكار, وصولاً إلى جزين, لكن الإشكال الذي وقع مع بعض أفرادها, أنهى الرحلة في المكان الذي جرى فيه توقيف الأشخاص الثلاثة من قبل العناصر التابعة لـ"حزب الله", وتسليمهم للجيش اللبناني الموجود في بلدة عيتنيت البقاعية, الذي أفرج عنهم بعد التحقيق معهم, الأمر الذي أثار بلبلة كبيرة في المنطقة, طالت المرجعيات والزعامات فيها.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة, هي الأولى من نوعها بعد أحداث السابع من أيار الماضي, التي قام على أثرها "حزب الله" بمحاولة للتمركز في جبل الباروك في التلال المشرفة على البلدات والقرى الشوفية, بما فيها المختارة, معقل الزعامة الجنبلاطية, وقد جوبه بمقاومة شرسة في تلك الأثناء, ما أدى إلى سحب كل العناصر التي قدمت إلى هذه التلال عن طريق مشغرة والريحان, وأقام الجيش اللبناني نقاطاً ثابتة, للتأكد من خلو المنطقة من العناصر الغريبة. لكن انسحاب الجيش من هذه النقاط في فصل الشتاء, سهل على "حزب الله" -على ما يبدو- العودة إليها, ولم يشر المصدر عما إذا كانت هذه العناصر ستتمركز بشكل دائم في هذه التلال, أم أن وجودها تم بشكل عرضي.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل