حمادة: لن نعارض أو نشكك في أي قرار تأخذه المحكمة
أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة ان جلسات الحوار بعد الدوحة لن تتناول استراتيجية الدفاع والأمر متروك إلى ما بعد الانتخابات التي ستحدد بين مشروعي الدولة واللادولة. وعن مسألة الضباط الأربعة، أوضح ان قوى 14 آذار لن تعارض أي قرار يتخذه قاضي الاجراءات التمهيدية، ولن تشكك في أي قرار تأخذه المحكمة، مشيراً إلى أن كل من اتهم قوى الأكثرية بتسييس المحكمة سيكون له جوابه اليوم.
واعتبر حمادة في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" ان لبنان اليوم امام استحقاق ذاتي يتعلق بنهج الدولة، وعما اذا كنا نريد دولة موحدة خاضعة للدستور والوفاق الوطني او العودة إلى العام 1989 ومصادرة الدولة، لافتاً من جهة ثانية إلى التناقضات التي تصدر من قبل الايرانيين والتي تتناقض مع ما تطرحه بعض القوى الموالية لايران، وكذلك موقف الرئيس السوري بشار الأسد الملفت وتأكيده ان ضرب اسرائيل لن يكون من الأراضي السورية، مما يطرح بعض المخاوف بشأن ما اذا كانت الأرض اللبنانية ستبقى ساحة للصراعات الاقليمية.
وفي ما يتعلق بمواقف رئيس "للقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الأخيرة، وزيارته إلى بكركي، أشار حمادة إلى أن زيارات جنبلاط لبكركي دورية ودائمة وهو يكنّ للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الاحترام الكامل، معتبراً أن إعادة طرح موضوع السجال والجدل الذي أثير حول تصريحات مجتزأة، ونبش القبور واستذكار الفتن، هو تآمر على وحدة الجبل ووحدة لبنان، ومشيرا إلى لوائح الجبل التي تضم القوات والأحرار وتيار المستقبل والتي تشكل نموذجاً لوحدة الجبل ولوحدة لبنان.