زهرا: الخصم يستخدم كل وسائل التضليل والكذب والإدعاءات في هذه الإنتخابات
رأى عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا اننا امام انتخابات سياسية يستعمل فيها الخصم كلّ الوسائل، من التضليل والكذب والإدعاءات.
كلام زهرا جاء خلال ترأسه إجتماعاً في منزله في كفيفان حضره مسؤول منطقة البترون في القوّات اللبنانية د . فادي سعد واعضاء الماكينة الإنتخابية واللجنة المركزية في البترون واعضاء مكاتب القوّات في قرى الوسط الغربي في المنطقة .
وبعد ان عدد زهرا الإغراءات التي يقدمها الخصوم، من دفع ثمن بطاقات السفر للمغتربين، الى التوظيفات، الى الوعود بأموال ومشاريع كبرى وخدمات تقدم بعد الإنتخابات، رأى ان كلّ هذه المغريات لا يمكن ان تغيّر اكثر من 4 او 5 % من ناخبي منطقة البترون، لأنّ هذه المنطقة مسيسة بإمتياز وهي منطقة مثقفة وملتزمة سياسياً، وهي اعطت الأحزاب (يميناً ويساراً) نخبة من اشرف الملتزمين والمناضلين في السنوات الخمسين الأخيرة، وهي منطقة لا تباع ولا تشترى من " جوّابي الأفق " الذين يعتقدون انهم يستطيعون بخدمة ما او وعد او كذبة ان يغيّروا إتجاهات الناس .
واضاف زهرا ان "الناس تعرف الفرق بين دولة تحضننا وتحمينا ويكون السلاح والسلطة فقط في يدها، وبين النماذج التي رأيناها منذ ايام الوصاية من ناس لديهم خبرة في فبركة المشاكل وإفتعالها ومحاولة تغيير إتجاهات الرأي العام ".
وكرر زهرا التأكيد انّ المواجهة المقبلة سياسية بإمتياز وانها بين مشروعين : مشروعنا الذي يحاول استكمال إقامة دولة سيّدة حرة مستقلة خلال سنوات قليلة، ومشروعهم الذي يريد العودة بنا 30 عاماً الى الوراء وذلك بإستسلامنا لسلاح حزب الله والتدخّل الإيراني والسوري في شؤوننا، والناس الواعين بحقيقة هذه المواجهة هم الذين سنيتخبوننا، والذين تؤثر فيهم المغريات قليلون جداً .
وكان زهرا قد بدأ حديثه في الشؤون الحزبية الداخلية فأكّد ان ما انجز على المستوى التنظيمي في منطقة البترون سبق بمراحل كلّ ما انجز في سائر المناطق اللبنانية على الرغم من انّه غير كافٍ وغير مرضي بشكل كامل، وكلّنا يعرف ان الدواء الوحيد الناجع لهذا هو المؤتمر العام الذي سيطلق حزب "القوّات اللبنانية" بحيوية ودم جديد، وذلك مباشرة بعد الإنتخابات النيابية .
ورأى زهرا ان "الأحزاب تعيش على روتين التواصل الدائم والإجتماعات المتواصلة، وكما تعرفون في الصناعة والتجارة وفي خلافات الدول، فإن الإتصال الإنساني المباشر يلغي 80% من المشاكل التي تكون عالقة ويوطّد العلاقات الشخصية ويقوّي الرفقة، ويقوّي فاعلية العمل الجماعي، وهذه الإجتماعات التي يجب ان تتم دورياً في القرى والبلدات وداخل البيوت او في الآماكن العامة تبيّن الفاعلية الحزبية ولو لم تكن على مستوى تنظيمي كبير .
واكّد زهرا اننا من اكثر الناس الذين يعرفون ان يعيشوا الحياة الآمنة والمستقرّة والمدنية وان يبرعوا فيها ويعطوا نتائج ويبنوا للمستقبل، وخصومنا يحاولون استدراجنا الى المشاكل لأنهم واثقين من خسارتهم وردنا عليهم يكون بالصبر وطول البال وترك معالجة الأمور للسلطات الشرعية المعنية بإستتباب الأمن والمحافظة على السلم الأهلي .
واطلع زهرا المجتمعين على اللقاءات الأربعة المشتركة للائحة ومواعيدها طالباً المشاركة المكثفة والمميزة فيها .
وختم زهرا بالدعوة الى الإلتزام باللائحة تماماً كما في العام 2005، "لأن قدرتنا على التجيير كانت موضع إحترام الحلفاء وتقديرهم وهذا الأمر سيتكرر في 7 حزيران المقبل ."
بعدها تحدث مسؤول القوّات اللبنانية في البترون د . فادي سعد الذي رأى ان انتخابات العام 2009 هي محطة ومرحلة إنتقالية للقوّات اللبنانية كي تتقدم الى درجة اعلى من إنتخابات 2005 داعياً القوّاتيين ان يكونوا مبشّرين بالمشروع السياسي الذي تمثله اللائحة المؤلفة من النائبين بطرس حرب وانطوان زهرا .
وعدد سعد واجبات الكوادر القوّاتية في المهرجانات وفي الإتصالات مع الناخبين داعياً الجميع الى ان يعتبروا انفسهم معنيين مصيرياً بالإنتخابات القادمة .
واضاف سعد انه منذ 3 سنوات وحتى اليوم لم يقع مشكل واحد مفتعل من شبابنا في منطقة البترون، وهذا ما تستحقون التهنئة عليه لأنه يدلّ على وعي سياسي، ملاحظاً انّ الرأي العام هو الذي يصنع الإنتخابات وتصرفاتكم الراقية تقنعه بمشروعكم السياسي .
وختم سعد بأن البعض يسخّف مخاطر سلاح حزب الله عند المسيحيين، والحقيقة انه ليس وارداً ان يرفع المسيحي رأسه بوجود مشروع الحزب، وبكلّ اسف قبل التيّار الوطني الحرّ ان يكون "بارافان" يحاول إخفاء مخاطر هذا المشروع . هذه المعركة مصيرية وكي نربحها يجب الإلتزام باللائحة كاملة دون تردد .
بعدها قدم مسؤول الماكينة الإنتخابية روجيه يزبك عرضاً مفصلاً للإستعدادات على مختلف الأصعدة .
وقد صادف 28 نيسان عيد ميلاد النائب زهرا الذي قطع قالب حلوى بالمناسبة وتمنّى له المجتمعون عمراً مديداً ونجاحاً اكيداً .