قيومجيان: سحب ترشحي غير مطروح وألتزم بقرار القوات
أكد مرشح "القوات اللبنانية" عن مقعد الأرمن الكاثوليك في دائرة بيروت الأولى ريشار قيومجيان أن حظوظ 14 آذار في الفوز مرتفعة لأنّ الجوّ السائد في المنطقة داعم لهذا الفريق ولقيام الدولة ولرفض التدخلات الخارجيّة في الشؤون اللبنانيّة.
قيومجيان، وفي حديث إلى موقع "ليبانون فايلز"، أكد انه مستمر في الترشح، معلنا التزامه ما تقرّره القوات مع 14 آذار، على الرغم ان سحبه من الانتخابات غير مطروح، وقال: "ما أقوم به هو شدّ عصب القوّات وعصب 14 آذار أكثر، والارمن الكاثوليك لهم خصوصيّة معيّنة وهم بأغلبيّتهم مندمجون في المجتمع اللبناني أكثر من الارمن الارثوذوكس ولديّ مؤيّدين كثيرين في صفوفهم لأن الكثيرين منهم ينتمون الى القوات اللبنانيّة. أضف الى ذلك أنّ هناك مرشحاً أرمنيّاً ثانياً من 14 اذار وجمعينا سنصبّ جهودنا كأحزابٍ أرمنيّة وكقوات وكتائب وشخصيّات مستقلّة لتعزيز حضور اللائحة وأنا سأحصل على اصوات أرمنيّة وقواتيّة".
وأضاف: ""ترشّحي استمرار لنضالنا السياسي في القوّات فالمرحلة اليوم مختلفة عن المرحلة السابقة، والنضال السياسي اليوم له أوجه عدّة منها انتخابيّة، إعلاميّة وتعبويّة".
وتابع قيومجيان: "الاجندة الطاغية لديّ سياسيّة من خلال الخطوط الاساسيّة للقوات اللبنانيّة و14 آذار، أي مشروع قيام الدولة وسيادتها. ومن الممكن أن تتكلّم الاطراف السياسيّة كلّها عن السيادة لكنّ الفرق بيننا وبين الاخرين هو التطبيق العملي لهذه المبادئ. نحن نريد حصريّة السلاح داخل الدولة بينما غيرنا يغطّي وجود السلاح غير الشرعي بيد الاحزاب والمليشيات. نحن مع أن يكون قرار السلم والحرب بيد الدولة في وقتٍ يغطّي غيرنا حزباً يأخذ قرار الحرب منفرداً".