فنسينت: الامارات لم تؤكد توقيف محمد زهير الصديق
أكد مقرر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان روبن فينسينت انه ليس لدى المحكمة الآن أي متهمين، مشيرا الى "ان دولة الإمارات لم تؤكد رسميا توقيف الشاهد الرئيس زهير الصديق".
واعتبر فنينسين في مقابلة لقناة العربية انه ليس هناك اية اجراءات لضمان سلامة الضباط الاربعة ، ولفت الى ان التدقيق تم في أوراق الضباط الاربعة ، وانهم اذا ارادوا اجراء فحوصات طبية فالامر متروك لهم.
وردا على سؤال هل لهم حق الضباط الاربعة في التعويض عن فترات سجنهم خاصة بعد ان اطلق سراحهم اشار الى ان الامم المتحدة هي من قبضت عليهم وسهّلت ذلك بطلب من السلطات اللبنانية، وتم تقديم التقرير الخاص بهم الى مجلس الامن، واعتبر انه لايمكن لوم الامم المتحدة على ذلك ، واشار الى انهم قد يكونون قد فكروا مع محاميهم حول التعويض والاجراءات التي يجب ان يقوموا بها بعد اطلاق سراحهم .
وحول زيارة المدعي العام للمحكمة لسوريا ولبنان اكد في هذا الصدد "انه لا يتم التركيز على دولة واحدة وسوريا بلد من البلدان التي يزورها "، وقال ان تعاون سوريا مع المحكمة مقبول.
كما طلب من اللبنانيين ان يكونوا صبورين، واكد ليس لدينا الان أي متهمين ، وقال لدي تفهم كبير للصعوبات الخاصة بالمحاكمة في بيروت وانا اعرف ماذا تعني هذه المحاكمة بالنسبة للبنان، ولكن يجب ان نعمل بشكل مهني وصحيح.
وحول شهود المحكمة وسلامتهم، اوضح ان هناك اجراءات تم اتخاذها ونحن لانتجاهل الدفاع ولكن نعمل وفق الاحكام والقوانين ، ونحن سنضمن امن الشهود ، وهذه احدى التحديات التي نواجهها ونحننؤمن لهم الاجراءات الامنية واشار الى تعاون كبير من السلطات اللبنانية والهولندية مع المحكمة حول القضاة.
واشار الى انه انه ليس هناك أي اختلاف بين هذه المحاكمة ومحاكمات اخرى عمل بها، ولكنه من جانب اخر طالب بالنظر الى هذه المحاكمة والى اين وصلت المحاكمات في قضايا اخرى ، ثم اشار الى انه لايقلل من شان المحاكمات الاخرى.
وطالب بفهم الاجراءات القضائية ، ورفض مقاربة قضية الرئيس السوداني البشير وقرار اوكامبو مع اية قضية اخرى، وشدد ان الشفافية في محكمة الحريري موجودة ، وقال يجب ان نكون واقعيين.