#adsense

سعيد: لائحة جبيل لم تقفل و”حزب الله” يرفض توافقنا مع المستقلين

حجم الخط

سعيد: لائحة جبيل لم تقفل و"حزب الله" يرفض توافقنا مع المستقلين

عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعا في مقرها في الأشرفية، في حضور النائبين أكرم شهيب والياس عطاالله، والنائبين السابقين فارس سعيد وكميل زيادة، وأعضاءالأمانة العامة: ساسين ساسين، ميشال خوري،الياس ابو عاصي، ادي أبي اللمع، وأنطوان حداد، إضافة إلى مرشحي قوى 14 آذار والمستقلين: صلاح حنين إدمون غاريوس (بعبدا)، والياس مخيبر(المتن).

وخلال الاجتماع، جرى البحث في "الوضع الانتخابي والضغوط التي يمارسها "حزب الله" في كسروان وجبيل لمنع اتمام التحالف بين المستقلين وقوى 14آذار".

واكد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد "على دعم مرشحي قوى 14 آذار واللوائح المستقلة المتحالفة معها في منطقتي المتن الجنوبي والشمالي، لائحة الرئيس أمين الجميل والتحالف القائم في المتن. واضاف "كما ندعم لائحة المتن الجنوبي كقوى 14آذار موحدين وبالتكافل والتضامن. ولم نصدر بيانا عن الاجتماع لأن الهم كان إنتخابيا أكثر منه سياسيا".

واعلن "سننتظر الساعات المقبلة، وسيصدر بيان ربما غدا أو بعده حول مجريات ما يحدث في موضوع المحكمة الدولية".

وتابع: "ناقشنا الوضع الإنتخابي عموما، وفي كسروان وجبيل خصوصا، وتطرقنا إلى حال الضغط التي يمارسها "حزب الله" لعدم إتمام التحالف بين قوى 14آذار والمستقلين في هاتين المنطقتين. توافق الجميع على عدم القبول بأن يعمد "حزب الله" إلى تصنيف المرشحين في المنطقة، وأن يستبعد مرشحين في حجة أنه في دائرة الخصومة السياسية وأن يستخدم الثلث المعطل في جبيل لتعطيل العملية الانتخابية والمجيء بمرشحين ربما سيكونون في السياسة حلفاء له".

وعن موعد إعلان اللوائح في جبيل وكسروان، اكد ان "العرقلة القائمة ليست من أبناء جبيل أو كسروان، والقرار في هاتين المنطقتين يعود إلى أهل المنطقتين، والكلام الذي صدر في جريدة "الأخبار" كان مباشرا بالتحديد للدولة اللبنانية ولرأس الدولة أنه في حال حصول تحالف في منطقة جبيل فستكون له إنعكاسات سياسية وطنية. وأستغرب ورود كلام كهذا في الصحيفة، وأن الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله هو الذي يحدد من يكون في اللائحة وخارجها. سيرفض أهالي جبيل موقفا كهذا، وكذلك ينسحب هذا الوضع على منطقة كسروان. ونذكر بأن في كسروان 97 في المئة من الناخبين هم من الطائفة المارونية، وفي جبيل 74 في المئة منهم من الطائفة المارونية. وعليه، لا نعتقد أن هناك مجالا ليملي "حزب الله" عليهم آراءه الإنتخابية أو السياسية".

وعن إمكان حصول تحالف بينه وبين النائب السابق ناظم الخوري، قال سعيد: "قوى 14آذار لم تقفل لائحتها في جبيل، وتوافقت منذ البداية على مرشح واحد لإفساح المجال أمام التوافق مع المستقلين. وهذا التوافق بيننا وبين المستقلين يرفضه فريق "حزب الله" الذي يحاول الضغط على الدولة اللبنانية والمستقلين في جبيل من أجل عدم إكمال هذا الإتفاق. وإن الأمور مرهونة بالساعات والأيام المقبلة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل