حفل تكريم للسيد دافيد عيسى على عطاءاته ومساعيه الحميدة
أقام المركز الصحي الاجتماعي مار يوحنا – الاشرفية حفل تكريم للسيد دافيد عيسى في مقره في الاشرفية حضره رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن ورئيس الجمعية الخيرية المارونية في الاشرفية جوزيف زيدان على رأس وفد من الجمعية، والانسة جيلبرت نشار رئيسة المركز الصحي الاجتماعي في الاشرفية، ورئيس نادي الشرق لحوار الحضارات المحامي ايلي سرغاني على رأس وفد من النادي، وعضو مجلس نقابة الصحافة منصور مبارك، والسيد جاك مبارك، ومخاتير الاشرفية والرميل: مي صعب، جوزيف شهوان، الياس خيرالله، فارس حداد، سمير زيادة وحشد من ابناء منطقة الاشرفية الرميل والصيفي.
بداية أقيم قداس على نية السيد دافيد عيسى ترأسه كاهن رعية مار يوحنا المعمدان في الاشرفية الاب بولس مدكور في حضور الاب الياس انطون كاهن رعية الرميل للروم الكاثوليك والقى الاب مدكور كلمة جاء فيها: "نجتمع اليوم لنحتفل بالذبيحة الالهية التي نقيمها على نية السيد دافيد عيسى عربون تقدير له وشكر لمسعاه الحميد والذي بفضله تأمنت عيادة طب الاسنان كاملة لمستوصف رعيتنا".
وأضاف الاب مدكور: "دافيد عيسى انسان معروف باخلاقه وبشخصيته القوية وحضوره المحبب وهو الذي كرس نفسه للخدمة العامة، سعادته ان يعمل الخير وهو لا يبتغي إلا راحة ضميره وهذا ما جعل ابناء الاشرفية يكنّون له كل محبة واحترام".
وتابع: "دافيد عيسى ابن عائلة كريمة وعريقة معروفة في لبنان، عائلة علمته العنفوان والصدق والاستقامة، ومجابهة المصاعب، والصمود امام الصعاب بشجاعة".
وتقديراً للاستاذ دافيد عيسى ولخدماته الانسانية قررت الجمعية الخيرية المارونية ورئيسة واعضاء المركز الصحي الاجتماعي منحه درعاً تكريمياً تقديراً لعطاءاته ومساعدته للمحتاجين.
بعدها تكلم الوزير السابق وديع الخازن رئيس المجلس العام الماروني فأشاد بالصديق دافيد عيسى وبدوره وباندفاعه للخدمة العامة، معتبراً ان عيسى كالجندي المجهول يعمل بصمت فاذا وعد وفى واذا قال فعل.
وأضاف: "بإسمي وبإسم الجمعية الخيرية وادارة المركز الصحي وتقديراً له قررنا منحه درعاً تقديرياً عربون شكر ومحبة وتقدير".
ثم قدم الوزير السابق وديع الخازن والاب مدكور ورئيسة المركز الصحي درع التقدير له .
وبعدها تحدث السيد دافيد عيسى شاكراً المجلس الماروني العام والجمعية الخيرية المارونية والمركز الصحي الاجتماعي في الاشرفية على هذه الالتفاتة التي لا استحقها.
وأضاف: "الشكر الاول هو لله الذي ساعدنا على تحقيق هذا المشروع والشكر الثاني هو لصاحبة الايادي البيضاء الصديقة الغالية معالي السيدة ليلى الصلح حماده نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الذي لولاها لما تحقق هذا المشروع فلها منا جميعاً كل محبة وشكر وتحية وتقدير".