جعجع: عملية توقيف الضباط جاءت بتوصية من ميليس والافراج سيكون له تأثير ايجابي على ناخبينا
وصف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع مشهد اطلاق الضباط الاربعة بالsurrel، مشيراً الى أن من يجب أن يكون فخوراً هو قوى 14آذار ومن قام بهذه الضجة يجب أن يكون خجولاً.
وذكر جعجع أن قيام المحكمة الدولية حصل على اثرسلسلة اغتيالات لفريق 14آذار. واكد جعجع أن فريق 8 آذار هو من سعى وحاول عرقلة قيام المحكمة الدولية" . وقال " إن الاتفاق القائم بين لبنان ومجلس الامن حول المحكمة الدولية لم يوقّع بعد ، متمنياً من الذين يحتفلون الآن أن يراجعوا حساباتهم لأن موقفهم من المحكمة لم يكن صحيحاً، مؤكداً " أن موقف 14آذار وثورة الارز هو الموقف الصحيح .
واكد جعجع أن أول المستفيدين من قيام المحكمة الدولية هم الضباط الاربعة والعملية ليس لها علاقة بالهوية السياسية .وأوضح " أنه فخور بخروج الضباط الاربعة لأنها هذه هي عدالتنا وحقنا خلافاً لعدالتهم عندما كانوا في السلطة". " وأن البعض ذهب بعيداً بالقول أن خروج الضباط الاربعة تأكيد على أن السلطة التي قامت في العام 2005 هي سلطة فاسدة في الوقت الذي كان يجب عليهم أن يصلوا الى استنتاج مغاير".
جعجع وفي دردشة مع الاعلاميين رأى أن "هناك من يحاول الاستفادة من هذا الحدث للانقضاض على الحكومة أو على السلطة اللبنانية، مذكراً بأن الذي اتخذ القرار بتوقيف الضباط الاربعة ليس أمين الجميل أو سعد الحريري أو مروان حماده بل ديتلف ميليس ومن بعده محقققين دوليين برامرتس وبلمار ولم يصدروا توصية بإطلاق الضباط الاربعة ، واستغرب جعجع أن تحمّل القضية الآن للدولة اللبنانية والقضاء اللبناني، عملنا طيلة الاربع سنوات من أجل القضاء الدولي ويأتي الفريق الآخر الآن ليسّمي هذا الامر انتصار له فإذا كانت كل انتصاراتهم بهذا الشكل فهنيئاً لهم".
ولكن في نهاية المطاف هنيئاً لإنجازات جمهور 14آذار ولو كان أولى هذه الانجازات إطلاق الضباط الاربعة لأنني أعتبر أنه في حال لا يوجد أدلة كافية الى الآن لتوقيفهم ، فهذا إنجاز ولو أن المخلى سبيلهم هم الضباط الاربعة ..". وقال " وعلى المستوى السياسي وخلافاً لبعض تقويم حلفائي أعتبر أن هذه الخطوة سيكون لها تأثير إيجابي على ثورة الارز ومرشحيها في كل المناطق اللبنانية لسبب بسيط وهو أن اللبنانيين حين عادوا وشاهدوا هذه الوجوه استذكروا كل المرحلة الماضية وأنهم في حال صوّتوا "غلط " ماذا سيكون بانتظارهم ؟ ولفت " الى أن أعمال بعض من خرج من السجن لا تشرّف فريق 8آذار" . جعجع الذي رفض الرّد على ماقاله اللواء جميل السيّد اكتفى بدعوته الى الصمت، معتبراً " صحيح أن في بعض الاوقات هناك فجور والسيّد لا يجب أن يسمح لنفسه بالتحدث عن علم وثقافة واخلاق واستقامة وزير العدل ابراهيم نجار.
ورداً على سؤال حول سيطرة 14آذار على الوضع القضائي نفى جعجع هذا الامر، "مذكراً بدعوى المؤسسة اللبنانية للارسال مع القوات اللبنانية التي استغرقت سنتين ولم تنته بعد".
ورداً على سؤال رأى جعجع " أن عمل القضاء اللبناني بطيء ، مشيراً الى أن مشروع 14آذار لم يقم في البداية على أن هؤلاء الضباط قتلوا الرئيس الحريري إذ كانوا متهمين ليس من قبلنا بل من قبل ميليس وإن قضيتنا قائمة على نظرة معينة للبنان وصحيح أن 14آذار بدأت على أثر اغتيال الحريري كحركة جامعة شاملة ولكن 14آذار المتعلقة بنا " بدأت منذ عام ال75 وبالتالي القضية لم تتغيّر والنضال مستمر وصولاً الى تحقيق هذه النظرية إذ كانت أكثرية الشعب اللبناني يرونها مناسبة".
وذكرّ جعجع بمرحلة استلام هؤلاء الضباط زمام الامور في السلطة وكانوا آنذاك يضغطون على رئيس الحكومة والوزراء والنواب بالقيام بما يريدونه فضلاً عن قيامهم بتشكيل اللوائح الانتخابية ، وقال أنه أصبح لدينا الآن رموز جديدة حتى أن الضباط الاربعة أصبحوا قدماء الى جانب المستجدين".
وجدد جعجع استغرابه تجاه طرح النائب رعد للمناورة الاسرائيلية وتوقيته وكشف عن قراءته الاولية " بأن المناورات التي تقوم بها اسرائيل حالياً على أساس أنه في حال حصلت حرب بينها وبين ايران التي ستفتح عندها الجبهات السورية واللبنانية والفلسطينية" وأضاف " وطرح ورقة العمل من قبل حزب الله يعني بالنسبة إلي أن حزب الله سيتدخل في حال حصلت حرب بين اسرائيل وايران وعلى هذا الاساس يدعو الى كيفية التحضير ، لافتاً الى " أن هذا المنطق غير مقبول إذ أن حزب الله لا يستطيع التدّخل إلا بقرار من الحكومة اللبنانية ".
ورداً على سؤال قال جعجع أنه لا يقلّل من أهمية المناورات التي ستقوم بها اسرائيل بل " أضعها في إطارها الصحيح ، لافتاً الى أن لاعلاقة للعدوان بالمناورة إذ أنه يمكن أن يحصل قبلها أو بعدها ".
وعن عقدة المقعد الارمني في الاشرفيه نفى جعجع "أن يكون قد بحث هذا الامر مع النائب سعد الحريري إذ أن تيار المستقبل لا علاقة له بهذا المقعد ، وأن هذا الاشكال قائم من حيث لا ندري وللاسف، بيننا وبين الاحزاب الارمنية التي نحترمها ونجلّها، وصلنا الى إشكال لا نريده نحن الاثنين، مؤكداً على وجود اتصالات بين الطرفين ولكن الى "الآن لم تحل هذه العقدة علماً" أن النوايا حسنة لدى الفريقين " ولا سيما أننا حلفاء وفي مواجهة واحدة وفي صف واحد ، مشيراً الى استمرار السعي لمعالجة هذا الاشكال".
وختم جعجع بالاشارة الى "أن أسباب تأخير تشكيل اللوائح في كسروان تننسحب أيضاً على جبيل".
هذا واستقبل جعجع السفيرة الالمانية في لبنان برغيتا سيفكر – ايبرلي بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب حوزف نعمه. واكدت ايبرلي بعد اللقاء " تبادلنا وجهات النظر حول الوضع الحالي ولاسيما الاستحقاق الانتخابي كما أكدنا على دور ومستقبل القوات اللبنانية فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين".
الى ذلك استقبل جعجع المرشحين على لائحة الانقاذ في المتن الشمالي الياس مخيبر وادي ابي اللمع الذي وضع " الزيارة في إطار البحث في العراقيل الانتخابية التي ستعترض اللائحة". بدوره شكر مخيبر جعجع على دعمه للائحة المتنية ، معرباً عن تفاؤله في فوز هذه اللائحة في الانتخابات المقبلة".