#adsense

حبيب ردا على السيد: أرواح الشهداء رمزي عيراني وفوزي الراسي وبيار بولس خير شاهدة على هذا الحقد

حجم الخط

حبيب ردا على السيد: أرواح الشهداء رمزي عيراني وفوزي الراسي وبيار بولس خير شاهدة على هذا الحقد

اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب ان "الخارج من سجنه جميل السيد بدا فاقداً لأدنى مقومات الهدوء النفسي والمعنوي، وذلك بعد أن كان يظن أن لا عدالة في السماء وعلى الأرض سوى ما يشبه عدالته، والتي طالت بجورها وظلمها الأبرياء من الناس والمقاومين للإحتلال السوري ولحكم الوصاية".

واكد حبيب إن السيد تمكن من خلال احتلال جيوش النظام السوري للأراضي اللبنانية من استباحة حرية المواطنين وأمنهم ولقمة عيشهم، ولم يتردد في زجّ أعداد كبيرة من اللبنانيين الشرفاء في معتقلاته وأقبيته السوداء رهن تحقيقات أدار شهودها زوراً وفبرك وقائعها من نسج خيالاته المريضة والحاقدة، بحيث قدمت اللبنانيين كالنعاج الى أسياده السوريين، وذلك بهدف تطويع إرادتهم وصوتهم المناهض له ولهم ولكل من حاول التطاول على السيادة اللبنانية وعلى استقلالهم وكرامتهم.

واشار في بيان صادر عنه الى انه لا عجب في أن يكون قد غاب عن نهج السيد القمعي وفكره الدموي الحادق، التفرقة ما بين "ما هو صحيح ولا يصح إلا هو"، وما بين "الخطأ الذي لا يمكن إلا أن يبقى خطأ".

واضاف مهما حاول السيد بأساليبه البوليسية تجميل وتشويه الحقائق وتحوليها الى مادة يدين بها الأحرار والشرفاء من الناس والمواطنين وذلك لأن السيد ما اعتاد يوماً خلال تاريخه التبعي أن يكون هناك من شيء صحيح سوى ما كان يلقنه إياه أسياده المحتلين، كرمى لبقائه في مركز السلطة التي مارس سوادها على القيادات الحزبية السياسية والوطنية الشريفة.

وسأل حبيب أين هو مكمن الصحيح لدى السيد يوم كان رجاله ينفذون بأمر منه تحت أجنحة الظلام وفي شمس الظهيرة ارتكاباتهم بحق طلاب الحرية والسيادة والإستقلال؟ وسوق بعضهم الآخر عبر أساليب الترهيب الى أقواس العدالة الاستنسابية لتحكم بملفات مفبركة تحمل بصمات الظلم والجور في وقائعها وحيثياتها؟ أين مكمن الصحيح لدى السيد يوم فرضته قوى الإحتلال السوري مديراً عاماً للأمن العام، وذلك خلافا للعرف ومن خارج الطوائف المسيحية، تسهيلاً لتنفيذ أهدافها في لبنان سواء عبر تسييب السيد للحدود اللبنانية أو عبر استباحة حرمة مطار بيروت آنذاك لاستقبال الأسلحة غير الشرعية والمتفجرات والعمالة العسكرية الإقليمية والدولية؟

وتابع: أين مكمن الصحيح لدى السيد، والكل شاهد على أساليب النظام الأمني اللبناني- السوري، وخصوصا في ملف تفجير كنيسة سيدة النجاة والجرائم التي تلتها بهدف السيطرة على القرار الحر في لبنان، وبعد حل حزب "القوات اللبنانية واعتقال قيادييه؟

وشدد على ان أرواح الشهداء لا سيما الشهيدين رمزي عيراني وفوزي الراسي وبيار بولس وغيرهم خير شاهدة على هذا الحقد وهذا التاريخ خلال الحقبة السورية. أين مكمن الصحيح لدى السيّد وأهل القلم والفكر والإعلام شهود أحياء، ومنهم من رحل الى دنيا الحق شهيدا، يروون عن أساليب وأنماط السيّد في ضرب الإعلام الحر وملاحقة الصحافيين والكتاب؟ رحمة الله على شهيد انتفاضة الاستقلال سمير قصير.

ودعا حبيب السيد الى وقفة ضمير مع الذات ربما تساعده في اكتشاف ما اقترفت يداه بحق لبنان واللبنانيين لأكثر من عقد من الزمن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل