ابنة الـ28 شهراً في "لجنة المتفوقين"
ليز تان روبرتس طفلة تبلغ عامين وأربعة اشهر فقط، لكنها صارت أصغر عضو في "لجنة المتفوقين" بتسجيلها 156 نقطة على مقياس الذكاء (آي كيو) المعتمد في بريطانيا. وبهذه النتيجة، تحتل أليز موقعاً يتقدم بنقطتين على كارول فورديرمان التي تُعد برنامج الأذكياء المتفوقين في التلفزيون البريطاني، لكنها تبقى أدنى من آينشتاين الذي يُعتقد أنه سجّل 160 نقطة على مقياس الأذكياء.
أليز من مواليد 16 كانون الأول (ديسمبر) 2006. وهي بدأت المشي وهي في اشهرها الثمانية والنصف فقط، ثم صارت تركض عندما بلغت عشرة أشهر. وهي تستطيع أن تهجّئ اسمها، وتقرأ كلمتي "أمي" و"أبي"، وتميّز بين الأحرف، وتفرّق بين الأشكال الثلاثة للمثلث، وتسمّي 35 عاصمة، وترسم دائرة، وتهجئ الأبجدية، وتعد حتى العشرة بالإسبانية وتجري حسابات بسيطة.
وتقول لويز (28 سنة)، والدة اليز، إنها ليست من يعلّم ابنتها كل هذه الأشياء "لكنها تستمتع بالتعلّم وتنتقي الأشياء. إنها لا تتوقف عن التعلم".وذكرت صحيفة "ميرور" الشعبية البريطانية التي كشفت الخبر في عددها أمس أن والد اليز إدوارد (43 سنة) ووالدتها لويز بالغا في التواضع في شأن تفوق ابنتهما، وهما لا يلجآن إلى تلقينها دروساً بل يكتفيان بالرد على اسئلتها ويشجعانها على التعلّم عندما تبدي رغبة في ذلك.
وقالت البروفسور جوان فيرمان، خبيرة التعليم النفسي التي أجرت اختباراً على ذكاء أليز، إن سرها يكمن في ذاكرتها. وأضافت في تقرير أعدته عنها: "إنها موهوبة".
وذكرت الـ "ميرور" أن "الطفلة تتصرف كأي طفل آخر، فهي تلعب بالدمى، وتشاهد برامج الأطفال في التلفزيون ("نادي ميكي ماوس" أحد أفضل برامجها). لكنها قالت إن من الواضح إنها طفلة غير عادية، إذ تساير كالكبار وتطرح مئات الاسئلة وتحفظ أدق التفاصيل. حتى أنها تميّز بين أصناف الديناصورات. إذ عندما حمل طفل صورة ديناصور وقال لها: "هذا راينوسورس"، ردت عليه "هذا تراسيراتوبس وليس راينوسورس".
وذكرت "ميرور" أن فحص الذكاء أُجري عليها فتبيّن أن لديها درجة ذكاء من هم في سن ثلاث سنوات وعشرة أشهر، وأن لجنة الأذكياء المتفوقين قبلتها في ناديها على رغم انها لا تقبل في العادة سوى من بلغ العاشرة من عمره.