#adsense

الياس مخيبر لموقع “القوات”: كمستقلين نشارك 14 آذار رؤيتها في منع أي مشروع انقلابي

حجم الخط


مخيبر لموقع "القوات": كمستقلين نشارك 14 آذار رؤيتها في منع أي مشروع انقلابي يطال المؤسسات

رأى المرشح عن المقعد الأورثوذوكسي على لائحة "الانقاذ المتنية" الياس مخيبر أنه لا يوجد تأثير مباشر لموضوع إطلاق الضباط الأربعة على موضوع الانتخابات، داعياً إلى الفصل بين القرار القضائي الذي قضى بتوقيفهم والذي كان صدر سابقاً عن المحقق الدولي، والقرار الدولي الذي قضى بالافراج عنهم، رافضاً عملية استغلال هذا الموضوع في العملية الانتخابية.

مخيبر، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، اعتبر أن استمرار استغلال قرار الافراج عن الضباط سيؤدي إلى ردة فعل عكسية في المتن وفي كل المناطق اللبنانية، لأن هذا الأمر سيعيد إلى الناخبين اللبنانيين ذاكرة أفعال رموز الوصاية السورية، والتنكيل الذي لحق بهم على عهد هؤلاء الضباط، معرباً عن اعتقاده بأن مهرجان "الحقد" سيكون له ردة فعل انتخابية عكسية على التيار الوطني الحر وحلفائه.

وأشار مخيبر إلى أنه من الناحية القانونية عملية الافراج لا تعني "براءة" الضباط بل هي عملية تقنية توضح انه لا دليل كاف يرتّب استمرار توقيفهم، متخوفاً من ان يكون مهرجان "الحقد" الذي نراه على وسائل إعلام "حزب الله" وحلفائه بداية انقلاب على المؤسسات الدستورية اللبنانية، مؤكداً أن الحملة على القضاء غير مبررة إطلاقاً.

وقال مخيبر: "هناك محاولة انقلاب على ركائز الدولة وعلى القضاء وحتى على رئاسة الجمهورية"، مشددا على ان قوى 14 آذار لم تستغل نفوذها السياسي لاجراء أي محاكمة سياسية للضباط، والدليل أنه لم يفتح لهؤلاء أي ملف طوال فترة سجنهم، بل اكتفت بالقضاء الدولي وبما صدر عن هذا القضاء.

وإذ أبدى عدم استغرابه من اتصال النائب ميشال عون باللواء جميل السيّد وتهنئته، أوضح مخيبر أن السيّد كان له دور أساسي بعودة عون إلى لبنان، مشددا على وجوب تحصين لبنان، وعدم تحويله ساحة مفتوحة للأطراف الاقليميين. وأضاف: "سبب ترشحنا هو لتحصين الدولة والمؤسسات منعاً لاستباحة البلد من قبل السوري أو غيره".

وختم مخيبر بالقول: "قوى 14 آذار لديها الوعي الكافي لمنع أي مشروع انقلابي قد يطال المؤسسات الشرعية اللبنانية، وكمستقلين نشارك 14 آذار هذه الرؤية وفي دعم ركائز الدولة".

حاوره رولان خاطر

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل